وشازة انتعهيى انعاني وانبحث انعهًي Ministry of High Education and Scientific Research –برج بوعريريج –جامعة محمد البشير الإبراىيمي University of Mohamed el Bachir el Ibrahimi-Bba كمية الحقوق والعموم السياسية Faculty of Law and Political Sciences انحقىق في أكاديًي ياستس شهادة َيم يتطهباث لاستكًال يقديت يركسة عمالالأقانون :تخصص :بـ انًىسىيت :ةتحت إشراف الدكتور : انطانبتيٍ إعداد  هىدة دكدوك سُاءعًاز بىجلال  ٌتىاتي َسيًا انًُاقشت: نجُت انصفت انستبت انعهًيت الاسى وانهقب يسازئ انتعهيى انعانياستاذ نعىازو وهيبت سزايشسفا ويق أاستاذ يحاضس هىدة دكدوك يًتحُا أاستاذ يحاضس بٍ يحًىد بىشيد 0002/ 0002انجايعيت انسُت تجريم إساءة استعمال مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري شكر وتقدير: الفضائل، وأشرف الدزايا، وأعز ما يتحلى بو الإنسان، فهو أساس الحضارة، الحمد لله الذي جعل العلم أجلّ ومصدر أمجاد الأمم، وعنوان سموىا وتفوقها في الحياة، ورائدىا إلى السعادة الأبدية، وشرف الدارين. أما بعد: قال تعالى: " كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيد وَإِذْ تأََذَّنَ ربَُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَََزيِدَنَّكُمْ وَلئَِنْ " [.7] سورة إبراهيم، الآية نحمدك ربي حمدًا كثيراً طيبًا مباركًا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك على توفيقك لنا، ومنحك إيانا الصبر والاجتهاد لإتمام ىذه الدراسة. فلك الحمد كلُّو، وبيدك الخير كلو، وإليك يرُجع الأمرُ كلُّو، لا إلو إلا أنت وحدك لا شريك لك في الآخرة والأولى. ناتفإنو يسعدنا في ىذا الدقام أن نتوجو بجل باقات الشكر والعرفان إلى أستاذ دكدوك ىودة ة:الدكتور ا.ىا وإرشادها ونصحهمعنا أطوار ىذا البحث من أولو إلى آخره توجيه ت تتبعتيال نا الفاضلتوالثناء عليو فألف شكر أستاذفمهما قلنا فيو فإننا عاجزون عن شكره كلية الحقوق والعلوم السياسية.وإلى كل أساتذة . إىداء أىدي ثمرة جيدي المتواضع ىذا إلى: وسندي وقوتي والدي العظيمين وتاج رأسي وسبب ثقتي وثباتي وعزمي المتجددة كلما ضعفت، والدي رحمو الله ورضي عنو وأرضاه، وأمي مشجعتي في كل الأوق ات أطال الله في عمرىا و الدنيا اتإبنتي سيرين غاليتي ونور عيني وأملي في ى سبب كل اجتيادي وتحدياتي لأكون أما تفتخرين بيا و الحياة التي تفخرين بيااتولأكون قدوتك في ى ي ونجومي المضيئة: فريد، منال، سيام، ميزو وأزواجيم إخوت وأبنائيم فردا فردا أحبتي وأصدق ائي وأساتذتي وشريكتي في ىذا العمل ومشرفتي المميزة. عمار بوجلال سناء إىداء أىدي ثمرة جيدي من أشياء عدة ورفعت التحديات وتسلقت بالآمال واجتيدت للوصول إلى نفسي التي تعبت الذي مزال الوصل بيني وبينو إلى أن يحقق ما في ق لبي ،إلى النجاح بفضل الدعاء إلى الله إلى أمي الغالية التي علمتني القوة والتحدي وزوج أمي أبي الثاني الذي ملأني حنانا ومنحني جيع وتحفيو ألف رحمة تغشاهأكثر مما يقدمو الآباء من تش إلى سندي وشريك حياتي ونصفي الآخر زوجي العزيز وكل مايربطني بالحياة أتمنى أن يرزقني الله بالذرية الصالحة ويديم عشرتنا بخير ويحمينا وإخواني وأزواجيم وأولادىم كل باسموتي إلى أخو وأصدق ائي وزملائي وشريكتي في العمل تواتي نريمان قائمة المختصرات: الجريدة الرسمية لمجميورية الجزائريةج، ر، ج، ج: ص: الصفحة ف: دوف سنة نشر د، س، ط: طبعة بعةد ط: دوف ط ص : دوف صفحة د. ؽ، إ. ج: قانوف الإجراءات الجزائية قانوف الإجراءات المدنية والإدارية ؽ، إ. ـ. إ: العقوبات.ؽ. ع: قانوف ؽ. ـ: القانوف المدني مقدمة .......مقدمة.................................................................................... 1 مقدمة: لقد أحدثت تكنولوجيا الاعلبـ والاتصاؿ تحولا جذريا في مختمؼ نواحي الحياة التحديات في ىذا التحوؿ ومف زالمعاصرة وأضحت مواقع التواصؿ الاجتماعي مف أبر أكثر الوسائط تأثيرا عمى السموؾ الفردي والجماعي فقد أتاحت ىذه المنصات والمواقع فضاء حرا لمتواصؿ والتعبير عف الرأي العاـ وتبادؿ المعمومات العممية والثقافية والآراء رفة.مما عزز مف قيـ الحرية والديمقراطية وسيؿ الوصوؿ إلى المعمومات والمع غير اف ىذه المواقع شكمت في المقابؿ بيئة خصبة لظيور أنماط جديدة مف السموؾ الاجرامي نتيجة الاستعماؿ غير المشروع أو المسيء ليا، وقد تعددت مظاىر إساءة استعماؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي فمنيا ما يطاؿ الأفراد مباشرة عبر أفعاؿ التحرش، انتياؾ الخصوصية ومنيا ما يمتد عمى الدولة التشيير والسب والقذؼ والابتزاز و والمجتمع ويعرض الأمف العاـ لمخطر كنشر خطاب الكراىية والتحريض عمى العنؼ والمساس بالمؤسسات الوطنية خاصة في ظؿ الطبيعة الخاصة ليذه المواقع والمنصات مية مف خلبليا في ظؿ والوسائط لكونيا عابرة لمحدود. وسيولة ارتكابيا ىذه الأفعاؿ الجر قمة وعي المستخدميف بالمخاطر القانونية المترتبة عمى تصرفاتيـ في الفضاء الرقمي. ارع إلى الطواىر والاعتداءات المستجدة فس لقد أدرؾ المشرع الجزائري خطورة ىذه استحداث قوانيف وادراج تعديلبت قانونية تيدؼ إلى التصدي لجرائـ تكنولوجيا الاعلبـ. ة تمؾ التي تكتب عبر شبكات التواصؿ الاجتماعي مف خلبؿ توسيع نطاؽ التجريـ خاص .......مقدمة.................................................................................... 2 وتحديث وسائؿ التحقيؽ ووسائؿ الاثبات لصحة الدليؿ الرقمي وطرؽ استخلبصو مف خلبؿ ادراج نصوص خاصة وىو ما تجمى في القوانيف الخاصة المعدلة لقانوف العقوبات الجرائـ المتصمة بتكنولوجيا الاعلبـ والاتصاؿ المتعمؽ بالوقاية مف 04-09وكذا قانوف ومكافحتيا. أىمية الموضوع:-1 لموضوع تجريـ إساءة استعماؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع الجزائري أىمية بالغة تظير مف خلبؿ ناحيتيف ىما: ري نجد أف ىذا البحث يسمط الضوء عمى مدى تكيؼ المشرع الجزائ من الناحية العممية: مع الواقع الرقمي الجديد ويوفر أرضية لمناقشة حدود التجريـ في ظؿ المتغيرات التكنولوجية. بما يفتح المجاؿ لتطوير المنظومة القانونية بأسموب عممي ومنيجي. يمثؿ ىذا الموضوع إضافة نوعية في مجاؿ الدراسات القانونية من الناحية العممية: لبحث يفتح آفاقا أماـ الباحثيف لدراسة مواضيع أخرى ذات المعاصرة، فعمميا نجد أف ىذا ا الصمة مثؿ الجرائـ السيرانية، الأمف الرقمي، حرية التعبير وحدودىا في الفضاء الافتراضي، الاجراءات المستوجبة في التحقيؽ وذلؾ مف أجؿ تحقيؽ فائدة عممية تعود قضاة ومحاميف ومحققيف عمى الجميع سواء أفراد أو متخصصيف وميتميف بيذا المجاؿ وىيئات فنية وتقنية ما يعزز التفاعؿ بيف القانوف والتكنولوجيا. .......مقدمة.................................................................................... 3 أىداف الدراسة: -2 تنعكس أىداؼ البحث في ىذا الموضوع عمى عدة نواحي أىميا: توضيح مدى استجابة المنظومة القانونية الجزائرية وخاصة قانوف العقوبات والقوانيف - ظاىرة إساءة استعماؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي.المرتبطة بو لمواجية رصد أبرز الجرائـ عف إساءة استخداـ مواقع التواصؿ الاجتماعي مثؿ: القذؼ، السب، - التشيير، الابتزاز، التحرش، المساس بجريمة الحياة الخاصة. تي التعريؼ أكثر بماىية مواقع التواصؿ الاجتماعي واستخداماتيا وتحديد التصرفات ال - تقع مف خلبليا وتشكؿ اعتداءات تصؿ حد الجرائـ التي يعاقب عمييا القانوف مع اظيار الإجراءات المستعممة في التحقيؽ في ىذا النوع مف الجرائـ التقميدية منيا والمستحدثة وتوضيح الضمانات المقررة لحماية الخصوصية عند المتابعة والتحقيؽ والمحاكمة. انونية التي تصدت ليذا النوع مف الجرائـ مف خلبؿ عرض أغمب النصوص الق - .04-09نصوص قانوف العقوبات والنصوص ذات الصمة مثؿ قانوف اقتراحات وتوصيات قانونية تيدؼ إلى تعزيز الحماية القانونية لمستخدمي مواقع - التواصؿ الاجتماعي ومواكبة التحديات. .......مقدمة.................................................................................... 4 أسباب ودوافع اختيار الموضوع:-3 موضوع تجريـ إساءة استعماؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع إف اختيار نما يرجع ذلؾ لعدة دوافع وأسباب منيا مما ىو الجزائري لـ يكف مف باب الصدفة وا موضوعي ومنيا ما ىو ذاتي يمكف ادراجيا فيما يمي: دوافع ذاتية: الواقع ولارتباط كوننا مف دارسي القانوف وممف يعمموف في مجاؿ تطبيقو عمى أرض - ىذا الموضوع تحديدا ارتباط وثيؽ بمحيط عممنا في المحاكـ والقضايا وحرصا منا عمى مراقبة وفحص الإجراءات والتحقيقات والمتابعات فييا والمحاكمات في قضايا عدة ترتبط بموضوع دراستنا ىذا بسبب كثرة الجرائـ التي أصبحت تتقاطع بشكؿ مباشر بالقانوف جيا ونظرا لما يطرحو ىذا الموضوع مف تحديات في واقعنا العممي والميني رأينا والتكنولو أف مضوع ىذه الدراسة سيثري رصيدنا العممي والعممي مما سيعود عمينا بفائدة عممية. التزايد المستمر ليذا النوع مف الجرائـ في بيئتنا اليومية سواء مف خلبؿ الجرائـ المرتكبة - التقميدية منيا وكذا أصبحت تمارس باستعماؿ وسائؿ الكترونية جعؿ ضرورة حديثا أو دراسة ىذا الموضوع ضرورة ممحة لإثراء زادنا القانوني. .......مقدمة.................................................................................... 5 دوافع موضوعية: يمثؿ ىذا الموضوع أحد أىـ وأبرز الإشكاليات القانونية المعاصرة نظرا لارتباطو الوثيؽ - لخصوصية والحريات العامة مف جية وفي بمبادئ وضمانات أساسية تتعمؽ بحماية ا تنامي المظاىر المقابؿ ضرورة الحفاظ وحماية الأمف العاـ مف جية أخرى وذلؾ في ظؿ ضاء الرقمي الافتراضي.الاجرامية عبر الف مف مميزات موضوع ىذه الدراسة ىو المحادثة وىو ما أدى إلى محدودية وقمة الدراسات - المجاؿ بتفرعاتو ضمف الترسانة القانونية الجزائرية وىو المتخصصة في كؿ ما يخص ىذا ما أدى بنا إلى دفعنا إلى البحث أكثر في موضوع الدراسة الحالي وشكؿ حافز لذلؾ. طرح الإشكالية: -5 كؿ موضوع الدراسة الحالي لمنقاش نجد أنفسنا أماـ عدة تساؤلات قانونية تشلطرح :الية في مجمميا إشكالية الدراسة الت ىؿ استطاع المشرع الجزائري مواكبة تطور الجرائـ الناتجة عف إساءة استخداـ - ؟مواقع التواصؿ الاجتماعي وتوفير الحماية القانونية الكافية لذلؾ وىو ما ينتج عنو عدة تساؤلات مدفوعة عنو تتمثؿ فيما يمي: ىؿ تكفي النصوص المطبقة حاليا لردع ىذا النوع مف الجرائـ؟ - .......مقدمة.................................................................................... 6 ىؿ الآليات الجزائرية المنصوص عمييا في التشريع الجزائري كافية لمتصدي - لمجرائـ الرقمية؟ المنيج المتبع:-6 نظرا لطبيعة الموضوع القانونية واعتماده عمى نصوص قانونية عدة مف جية ولمطبيعة النظرية والتقنية لموضوع مواقع التواصؿ الاجتماعي ومفيوميا وماىيتيا فقد تـ لاعتماد عمى منيجيف معا لتكامميما في تحقيؽ أىداؼ الموضوع والاجابة عمى الإشكالية ا المطروحة وىما: وذلؾ لتحميؿ النصوص القانونية ذات الصمة وخاصة المواد التي تجرـ المنيج التحميمي: الأفعاؿ المرتكبة عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي سواء في قانوف العقوبات أو القوانيف اصة وكذا نصوص المواد المتعمقة بالإجراءات المتعمقة بالتحقيؽ والمتابعة والمحاكمة الخ والييئات الخاصة التي نصت عمييا ىاتو القوانيف. تـ استعمالو نظرا لطبيعتو التي تتلبءـ مع توضيح مواؽ ع التواصؿ المنيج الوصفي: ، آثارىا وىو ما يستوجب الاجتماعي مف حيث مفيوميا، ماىيتيا، أنواعيا، استخداماتيا استخداـ المنيج الوصفي لتعريؼ كؿ ىذه المفاىيـ الخطة المتبعة: .......مقدمة.................................................................................... 7 ارتأينا إلى تتبع خطة العمؿ الثنائية في الفصوؿ والمباحث وذؾ لدراسة موضوع البحث مف جوانبو النظرية والعممية وذلؾ مف خلبؿ الخطة المقترحة التالية: والقانوني لمجرائـ الواقعة عمى مواقع التواصؿ الاجتماعيالفصؿ الأوؿ: الإطار المفاىيمي المبحث الأوؿ: ماىية مواقع التواص الاجتماعي المبحث الثاني: الجرائـ المرتكبة عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي الفصؿ الثاني: الإجراءات المتبعة لردع جرائـ إساءة استعماؿ وسائؿ التواصؿ الاجتماعي ليا.والعقوبات المقررة المبحث الأوؿ: الإجراءات المتبعة لردع جرائـ إساءة استعماؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي. المبحث الثاني: العقوبات المقررة لجرائـ إساءة استعماؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي. الفصل الأول عمى الواقعة لمجرائم والقانوني المفاىيمي الإطار .الاجتماعي التواصل مواقع قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 9 تمييد: أصبحت ثابتة تتمثؿ في احتلبؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي انطلبقا مف حقيقة الصادرة بيف كؿ أشكاؿ التواصؿ بيف البشر والأكثر استعمالا مف قبميـ مقارنة بوسائؿ التواصؿ القديمة المعروفة كالزيارات والمقاءات الحقيقية والمواعيد الفعمية والتي تستمزـ لفعمي ليـ متى يتحقؽ تواصميـ وينجح.لحصوليا التواجد المادي للؤطراؼ والحضور ا إف مواقع التواصؿ الاجتماعي الحديثة ساىمت في حؿ إشكالات الالتقاء التقميدية إلى أفرزىا التواصؿ التقميدي بسبب الجغرافيا والبعد مف جية وبسبب الزمف والتوقيت مف تواجد الفعمي جية ثانية. فمواقع التواصؿ الاجتماعي بأشكاليا الحديثة حمت مشكمة ال والاتصاؿ الآني عبر الصوت والصورة والفيديو مما جعؿ ليتو المواقع إيجابيات وفوائد لا تحصى مما جعمت مف ىاتو المواقع تصبح إحدى أىـ أشكاؿ التواصؿ الاجتماعي الحديث بيف البشر. غير أف تمؾ الإيجابيات التي كانت سببا في الانتشار الواسع لاستعماؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي لـ تستطع أف تحوؿ دوف ظيور وافراز بعض السمبيات الناتجة عف السموؾ السمبي لبعض البشر مف مستخدمي ىاتو المواقع وىو ما تسبب في ظيور اعتداءات وسموكيات تصؿ حد قياـ البعض بجرائـ مكتممة الأركاف قانونا تنتج عنيا لياتو المواقع. وأفرزت جرائـ بمغت حدا مف أضرار كبيرة نتيجة ىذا الاستخداـ السيء الخطورة يستدعي تقنينيا ومتابعتيا وىو ما سنعرض لو مف خلبؿ ىذا الفصؿ والذي نتناوؿ مف خلبلو مبحثيف اثنيف، نتناوؿ في المبحث الأوؿ منو مفيوـ مواقع التواصؿ المواقع الاجتماعي وفي المبحث الثاني أشكاؿ الجرائـ التي ترتكب مف خلبؿ ىاتو والتطرؽ لمفيوميا القانوني والشرعي. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 10 المبحث الأول: ماىية مواقع التواصل الاجتماعي: لا يمكف فيـ وتحديد الاستعمالات السيئة لياتو المواقع والقياـ بالحد منيا وتحجيميا قبؿ فيـ ماىية ىاتو المواقع وذبؾ مف خلبؿ المطالب التالية والتي نتناوؿ مف ىذه المواقع مف نشأة وتعريؼ وأىداؼ واستخدامات ىاتو المواقع والغرض خلبليا مفيوـ منيا وآثارىا، وذلؾ وفقا لما يمي: المطمب الأول: تعريف ونشأة مواقع التواصل الاجتماعي وخصائصيا: سنتناوؿ مف خلبؿ ىذا المطمب تخصيص فرع لكؿ مف التعريؼ والنشأة والخصائص وذلؾ عمى النحو التالي: الأول: تعريف مواقع التواصل الاجتماعي: الفرع اجتيد العديد مف الباحثيف والدارسيف كؿ حسب اختصاصو في الاقتصاد والتجارة الاجتماع الاعلبـ القانوف، وحتى عمماء التكنموجيا والأنترنيت في تقديـ والتسويؽ، عمـ بحوثو ومدى تأثير . ومجاؿ واقع كؿ مف حسب زاوية دراستو لياعدة لياتو الم تعريفات إشعارات ،واء كاف دراسة وظيفة تجارة تسويؽىذه المواقع في مجاؿ تخصصو ووظيفتو س أو حتى الترفيو وذلؾ لثبوت ارتباط غالبية البشر بالأنترنت وبالبيئة الرقمية فزيادة استعماؿ مف المستخدميف ليا وتفاعميـ معيا ناتج عف ارتباطيا باحتياجاتيـ اليومية المرورية .وترفيو ودراسات خدمات وتواصؿ وأخبار وتسوؽ ودراسة وبحوث قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 11 :أولا: التعريف المغوي لمواقع التواصل قوؿ اشتبؾ الظلبـ فنلرازي مشتقة مف الخمط والتداخؿ الشبكات لغة كما أشار إلييا ا . أما التواصؿ لغة كما وضعو الفيومي فيو وصؿ الشيء بغيره فاتصؿ بو. أي اختمط .1ضد اليجر، فنقوؿ بينيا تواصؿ أي اتصاؿ مستمر لا ينقطع والوصؿ ثانيا: التعريف الفقيي لمواقع التواصل الاجتماعي: عرفو العديد مف الفقياء والمتخصصيف عمى أف مواقع التواصؿ الاجتماعي ىي: شكؿ مف أشكاؿ المنصات الرقمية التي تسمح لممستخدميف بتشكيؿ شبكات - رنيت لمتواصؿ الاجتماعي ومشاركة المعمومات والتواصؿ مع ومجتمعات عبر الأنت .2المجتمعات الافتراضية مف خلبؿ النصوص والفيديو والصور والمحتويات الأخرى إحدى أنواع الاعلبـ الالكتروني الفاعمة، وىي مصطمح يطمؽ عمى مجموعة مف - لتواصؿ بيف الأفراد تتبع ا 2.0المواقع ظيرت مع الجيؿ الثاني لمويب أو ما يعرؼ بويب في بيئة مجتمع افتراضي يجمعيـ حسب مجموعات اىتماـ أو شبكات انتماء 'بمد، جامعة، شركة( كؿ ىذا يتـ عف طريؽ خدمات التواصؿ المباشر مثؿ ارساؿ الوسائؿ أو الاطلبع .3عمى الممفات الشخصية للآخريف ومعرفة أخبارىـ ليذا الغرض نيية يعيشي، فطيمة ىداجي، دور مواقع التواصؿ الاجتماعي في نشر الثقافة الإعلبمية، مذكرة ماستر، تخصص -1 .13، ص 2020/2021الاعلبـ والاتصاؿ، كمية العموـ الإنسانية والاجتماعية، جامعة أدرار، 2-Katherine Paljvg.social media definition.importance top.websites and apps. https://www.investopedia.com.February 19.2025, N.P. ، دار البناية ناشروف 1ي العاـ، ط العيد عبد القادر الطيب أحمد، فعالية مواقع التواصؿ الاجتماعي في توجيو الرأ-3 .26، ص 2017وموزعيف، عماف، https://www.investopedia.com.february/ قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 12 بأنيا مجموعة مف المنصات الموجودة عمى الأنترنيت أو Kaiserكما عرفيا الياتؼ المحموؿ يتيح التفاعؿ الثنائي عبر المحتويات التي ينتجيا المستخدموف فضلب عف التواصؿ بينيـ. فيي ليست كوسائؿ الاعلبـ التي تخرج مف جانب واحد أو موقع شبكي ثابت، إنما ـ إمكانية انتاج المحتوى بنفسو ىي شبكات تواصؿ صممت خصيصا لمنح المستخد .1والتفاعؿ مع المحتويات الأخرى مواقع التواصؿ الاجتماعي بأنيا خدمات Boyd and Ellisonكما عرؼ الكترونية تسمح للؤفراد بإنشاء ممفات تعريؼ عامة أو شبو عامة وتحديد قائمة بيـ والاتصالات المستخدميف الذيف يتشاركوف الاحتماؿ بيـ واستعراض قائمة الاتصاؿ .2التي يجرييا الآخروف ضمف النظاـ الفرع الثاني: نشأة وتطور مواقع التواصل الاجتماعي: أولا: نشأة مواقع التواصل الاجتماعي: رغـ وجود محاولات سابقة لسنوات التسعينات لإنشاء مواقع يتـ مف خلبليا والدارسيف اتفقوا عمى أف التواصؿ والاتصاؿ بشكؿ سيؿ وسريع إلا أف أغمب الباحثيف أوؿ بذرى لنشأة مواقع التواصؿ الاجتماعي كانت في سنوات التسعينات أو ما يعرؼ ففي سنوات التسعينات تمت عدة إصدارات لمواقع التواصؿ 1.0بجيؿ الويب الأوؿ الاجتماعي عمى أنو لـ يكتب النجاح لغاليتيا طيمة عشرية التسعينات بسبب عدـ تحقيقيا 1-Shana Kaiser (2025). Social media.apractival gvipe for electoral Management bodies, stock holm international Idea, p 11. 2-Boyd.Drs Ellison, N,B (2007) social Network sites, definition, history and scholar ship, jovrnal of computer, Mediated Communication 13 (1), p 210-230. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 13 صعابيا بالرغـ مف محاولات أصحابيا تقديـ خدمات تشبو تمؾ التي تقدميا مواقع بما لأ التواصؿ الاجتماعي في الوقت الحالي تشكيؿ ممفات شخصية لممستخدميف وارساؿ رسائؿ وكنشأة جديدة 2000للؤصدقاء ، وبقيت تمؾ المواقع تتخبط في فشؿ إلى غاية سنة فقد 2005و 2004وتحديدا سنة 2000سنوات وحديثة لياتو المواقع كانت بداية مف تاريخ انشائيا وعرفا انتشارا 2004-2003نجاحا في FB & Myspaceلاقى موقع التي 2008واسعا ومنافسة شرسة بينيما وبيف مواقع أخرى كثيرة تـ انشاؤىا إلى غاية نافسة ودخوؿ الم Myspaceاكتسح فييا موقع فيسبوؾ انتشارا عالميا مقارنة بنظيره 2005العديد مف المواقع التي حاولت اشباع الأفراد لمتواصؿ والتي مف بينيا اليوتيوب وىاتو النشأة ىي النشأة الحقيقية أو ما 2016وتيؾ توؾ 2010وأنستغراـ 2006وتويتر . 90وذلؾ بعد النشأة التأسيسية سنوات 2.0يعرؼ بمواقع الجيؿ الثاني لمويب أو ويب دراسة نشأة ىاتو المواقع أنيا أنشأت بداية لتستيدؼ فئة معينة أو شريحة فالملبحظ عند محددة مف الأفراد المستخدميف ليا إلا أنو سرعاف ما تـ فتحيا لكؿ الفئات وىو ما زاد مف انتشارىا بيف الناس عموما والمستخدميف خصوصا. ثانيا: تطور مواقع التواصل الاجتماعي: الاجتماعي عبر مراحؿ مختمفة منذ نشأتيا فنجد أف عددا تطورت مواقع التواصؿ :1كبيرا مف الباحثيف قسميا إلى مرحمتيف فقط ىما أو ما يعرؼ بالمرحمة التأسيسية أو مرحمة الجيؿ 2004-1990 المرحمة الأولى: .1.0الأوؿ لمويب بشرى العياشة، دور مواقع التواصؿ الاجتماعي في تسويؽ الخدمات، مذكرة تخرج ماستر، تخصص عموـ تجارية، -1 .38-37، ص 2019-2018كمية العموـ الاقتصادية والتجارية وعموـ التسيير، جامعة قالمة، الجزائر، قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 14 إلى يومنا ىذا وىي مرحمة الجيؿ الثاني لمويب أو ويب-2004 المرحمة الثانية: 2.0. .19701كما أف ىناؾ مف قسميا إلى ثلبث مراحؿ ويرجع نشأتيا إلى غاية سنوات ىي مرحمة ظيرت فييا أشكاؿ بدائية مف المواقع 1990-1970 المرحمة الأولى: كانت مرتبطة بشكؿ تقميدي IRCو Vsnetمثؿ المنتديات وغرؼ الدردشة مثؿ بالاتصالات بيف فئات محددة في و.ـ.أ. تعتبر المرحمة التأسيسية الحقيقية ليذا النوع مف 2004-1995 الثانية:المرحمة المواقع أطمقت خلبليا أولى المنصات أو ما يعرؼ بالجيؿ الأوؿ لمويب أو جيؿ ويب وىي مواقع شبيية في 1995المنشأ سنة Class mates.comومنيا موقع 1.0 الحالية فيما يخص الدردشة خدماتيا بتمؾ التي تقدميا منصات التواصؿ الاجتماعية وارساؿ الرسائؿ غير أنيا كانت نسختيا التقميدية ولـ يكتب ليا النجاح والاستمرار لعدـ AL.Live.Jourوجود مردود مادي لأصحابيا، كما أنيا أنشأت مواقع أخرى لموقع الخاص برجاؿ الأعماؿ Ryzeوموقع 1999المنشأ سنة Cy wordوالموقع الالكتروني ييؿ مراسلبتيـ وتعاملبتيـ التجارية غير أنو لـ يكتب النجاح لأغمبيا.لتس ورغـ كونيا نفس المرحمة الثانية التي اتسمت 2000غير أنو ومع بداية سنوات تـ انشاء مواقع طورت 2004بعدـ النجاح إلا أنو وقبؿ نياية ىاتو المرحمة أي قبؿ سنة مف خلبليا نجاحا بعدىا يعني أنو في بداية مف نفسيا في المرحمة الثالثة والتي حققت Myspace 2003انشائيا عانت مف نفس ظروؼ الانشاء وعدـ النجاح منيا موقع 1-Kaplam A.M shanlein (2010). Vsers of the word unité the challenges and opportunities of social media “bsinerss Horizons”. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 15 في Linked inوالمذيف ىما خصيصا لمترفيو وحتى الموقع الميني Feindesterو 2002. إلى يومنا ىذا وىي مرحمة القمة ليذا النوع مف المواقع -2004مف المرحمة الثالثة: والتي توفرت كؿ 2.0التي أصبحت تعرؼ بمواقع الجيؿ الثاني لمويب أو جيؿ ويب :1عوامؿ نجاحيا والتي أىميا المواقع التالية مف خلبؿ مؤسسو مارؾ والذي صممو بداية لطلبب الجامعة ثـ :2004فيسبوك توسيعو لمجامعات الأخرى والمدارس العامة لكامؿ أمريكا ثـ فتح لمعامة ليصبح موقعا عالميا أصبح يعد مستخدموه بالمميارات وأصبح يحتؿ المراتب الأولى في ترتيب المواقع ويتجاوزه كثيرا وذلؾ Myspaceع عمى منافسو الشرس حينيا موق 2007ليتفوؽ في سنة بالرغـ مف كونو كوقع عيني ربحي ولا يتضمف إعلبنات تجارية. وىو موقع لمفيديوىات وقد اشتير بشكؿ لافت ليصبح أىـ مواقع :2005يوتيوب التواصؿ الاجتماعي عمى الإطلبؽ ليصبح مستخدموه بالمميارات شيريا لما يقدمو مف خدمة فيديوىات متنوعة. أصبح تويتر مف أقوى المنافسيف لموقع فيسبوؾ لما يضمو مف :2006ر تويت مشاىير وشخصيات دولية ذات بعد سياسي واقتصادي وثقافي رغـ كونو يضـ فقط التغريدات محددة الحجـ. وىو موقع أىـ تطبيؽ أخذ الصور والفيديوىات خصوصا :2010الأنستغرام التجارية منيا. غزاؿ مريـ، شعوبي نور اليدى، تأثير مواقع التواصؿ الاجتماعي عمى تنمية الوعي السياسي لدى الطمبة الجامعييف، -1 ادة ليسانس، تخصص اتصاؿ وعلبقات عامة، كمية العموـ الإنسانية والاجتماعية، جامعة قاصدي مذكرة تخرج شي .17، ص 2014مرباح، ورقمة، قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 16 تطبيؽ اكتسح بنجاح وحقؽ مستخدميف بالمميارات وىو موقع و :2016تيك توك رغـ تركيزه عمى المحتوى المرئي والمشاركة السريعة. ثالثا: خصائص مواقع التواصل الاجتماعي: لمواقع التواصؿ الاجتماعي العديد مف الخصائص التي جعمتيا جد متميزة عف تمتاز فقط بميزة أو خاصية وسائؿ التواصؿ التقميدية والتي غالبا ما كانت كؿ واحدة منيا واحدة فمنيا الياتؼ مثلب يوصؿ فقط رسالة صوتية والكاميرا قياميا بتسجيؿ فيديو دوف إمكانية ارسالو لمكاف آخر لأنيا غير مؤىمة لذلؾ. فوسائؿ التواصؿ الاجتماعي تميزت عف كؿ ما قابميا مف ناحية إمكانية قياميا بضماف الاتصاؿ والتواصؿ مف خلبؿ كؿ مواقعو بجمع إمكانية الاتصاؿ والتواصؿ المرئي السمعي التوصيؿ والإتصاؿ مما جعؿ أىـ صفاتيا أو خصائصيا أنو يمكف ليذه المواقع نقؿ الصورة والصوت والحروؼ والرموز والاشارات وكؿ ما مف شأنو المساىمة في تسييؿ التواصؿ بيف البشر ما جعميا تناؿ رضا احتياجاتيـ وىو الأمر الذي سيقودنا لمعرفة أىـ خصائص كؿ مستخدمييا وتمبية كؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي التي أسيمت في اكساب ىاتو المواقع كؿ ىاتو الشيرة والانتشار الواسع بيف مستخدمييا ومف ثـ يمكف اجماؿ ىذه الخصائص فيما يمي: خدـ سيولة التعرؼ عمى الزملبء وعمى المستخدـ فمف خلبؿ صفحة كؿ مست - باعتبار أنو مف خصائص ىاتو المواقع أنيا تفتح مف خلبؿ صفحات 1والتي تحمؿ بياناتو شخصية خاصة تساىـ في التعرؼ بصاحبيا بالقدر الذي يسمح بو ىو لمعرفة الغير بو فإنو مف السيؿ التواصؿ مع أشخاص يعرفوف بعضيـ مف خلبؿ بياناتيـ المنشورة مف قبميـ. حامد سعيد، ابتساـ محمد رشيد، منى عبد الحميد، واقع دور شبكات التواصؿ الاجتماعي في تنمية الوعي الثقافي، -1 .93-92، ص 2017، جامعة الأزىر، القاىرة، ديسمبر ، الجزء الثاني176مجمة كمية التربية، العدد قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 17 : وىي الخاصية التي يقصد بيا أف الانساف بمكنو الماديالحضور الدائـ غير - التواصؿ مع غيره مف المستخدميف بكؿ الأشكاؿ سواء مف خلبؿ رسائؿ نصية أو مقاطع فيديو أو صور أو تعميقات دوف ضرورة حضوره المادي الحالي ليتـ ذلؾ فيكفي ليـ عمى اجد المادي والحضور الصفحة أو في بريد أو صفحة المرسؿ إليو دوف ضرورة التو الفعمي. التنوع في التفاعؿ وتعدد الاستعمالات: مواقع التواصؿ الاجتماعي تمنح العديد - مف أشكاؿ التفاعؿ للآخريف فيي تعطي حيزا لممشاركة في ابداء الرأي والتعميقات والاعجابات بما ينشره الآخروف كما توفر خاصية النشر لممشاركات والأفكار الشخصية ؾ عمى نحو عالمي فيي تمغي كؿ الحدود الجغرافية.وذل توفير الجيد واقتصاد الوقت والماؿ: في ظؿ معاينة الاشتراؾ والذي يعد مف أىـ - الخصائص المميزة لياتو المنصات فيي لا ترىؽ كاىؿ الأفراد بمصاريؼ أو مساىمات جعؿ مف كؿ الفرد شيرية باستثناء أف يكوف لديؾ حاسوب وانترنيت ومف ثـ فيي فعميا ت .1الاشتراؾ بيا دوف ارىاقو بالتزامات مادية مكمفة سيولة انشاء مجموعات عممية أو وظيفية أو ترفييية لمدردشة والعمؿ: مف أىـ - خصائص التواصؿ الاجتماعي أنيا تسمح بإنشاء صفحات عامة لفتح أي نقاش أو ابداء فس الاىتمامات والاختصاصات آراء فإنيا تسمح بتشكيؿ مجموعات أو تجمعات ليا ن دوف أف تقيد عمييـ نوع مجاؿ التجمع أو طبيعتو فيمكف أف يكوف عمميا، ىندسيا، صحيا، فنيا لمدردشة والترفيو والمعب والتسمية. فياتو الخصائص جعمت الأفراد يجدوف كؿ ما يـ يصبوف إليو مف توجيات واحتياجات متنوعة وللبجتماع بمف ليـ نفس اىتماماتيـ في ، 2015، عبد الرحمف بف براىيـ الشاعى، مواقع التواصؿ الاجتماعي والسموؾ الإنساني، دار الصفاء لمنشر، عماف-1 .67ص قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 18 تشكيؿ مجموعات عامة أو خاصة مفتوحة لمجميور أو مغمقة عمى المنظميف إلييا فقط لنشر كؿ ما ييميا. الانتشار الواسع والسريع لمصوؿ إلى العالمية: ساىمت منو المواقع في إيصاؿ - مكانية وصولو لمعالمية في وقت قياسي وسريع قد لا يتعدى محتوى إلى الانتشار الواسع وا ومثاؿ ذلؾ القطة التي تسمقت وصعدت عمى كتؼ إماـ مسجد أثناء أدائو لصلبة سويعات التراويح في رمضاف في ولاية برج بوعريريج ليصبح ترند ويصؿ ىذا المحتوى إلى العالمية خلبؿ سويعات فقط ليشاىده أكثر مف مميار مستخدـ عمى أغمب مواقع التواصؿ الاجتماعي التي ساىمت في انتشاره. حديث المحظي لممحتوى: مما يعيف مواقع التواصؿ الاجتماعي بأنو يتـ نشر الت - محتويات معينة عمى تطبيقاتيا فتصؿ إلى كؿ المستخدميف فورا وفي نفس توقيت نشرىا مباشرة كما أف تحديثاتيا تتـ بشكؿ فوري ومستمر لممحتوى الذي تضمنتو ما يعطييا المستخدـ مف وسائؿ أخرى كالجرائد الورقية خصوصية عمى كؿ ما يتواصؿ بو المتمقي أو التقميدية أو الكتب والمجلبت الورقية. المطمب الثاني: أنواع مواقع التواصل الاجتماعي وأىميتيا واليدف منيا. سنتطرؽ مف خلبؿ نوع ىذا المطمب إلى أنواع وأقساـ مواقع التواصؿ الاجتماعي ؼ التي أنشأت لأجميا وذلؾ مف خلبؿ الفروع وتصنيفاتيا المختمفة ثـ أىميتيا والأىدا التالية: الفرع الأول: أنواع مواقع التواصل الاجتماعي: قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 19 لا يوجد تقسيـ واحد متفؽ عميو لأنواع مواقع التواصؿ الاجتماعي غير أف ىناؾ معياريف لمتصنيؼ يؤخذاف بعيف الاعتبار في عممية تصنيؼ وتقسيـ أنواع مواقع التواصؿ ذلؾ مف خلبؿ الوسائؿ المستخدمة في التواصؿ في ىاتو المواقع تجعؿ مف الاجتماعي و ىاتو المواقع تصنؼ حسب الوسيمة المستخدمة لتقسيـ الخدمة المتاحة. فيناؾ مواقع التواصؿ الاجتماعي خاصة بالفيديوىات والصور وىناؾ مواقع خاصة بالاتصالات ذلؾ لتمييز المواقع عف بعضيا السمعية والبصرية ومواقع خاصة بالوسائؿ النصية و البعض. الأىداؼ التي أنشأت مف أجميا المواقع كمواقع بيدؼ الدردشة، مواقع مينية ترفييية، مواقع عممية لمبحوث والمعمومات العممية. فكؿ موقع يستقطب الشريحة غير أف :1غالبية مواقع التواصؿ الاجتماعي لا تخرج عف الأنواع التالية : يرتكز ىذا النوع مف التصنيؼ Social Networckماعية العامة الشبكات الاجت في تحديد المستيدفيف مف ىذا التواصؿ استنادا إلى اىتماماتيـ وعلبقتيـ وأنشطتيـ المشتركة وذلؾ مف خلبؿ تفاعميـ مع بعضيـ البعض مف خلبؿ المنشورات والتعميقات والاعجابات والوسائؿ فيي تستخدـ لتكويف علبقات شخصية بيف المستخدميف سواء بيدؼ لترفيو أو التقاء اليوايات والاىتمامات أو حتى لأسباب مينية فيي تركز عمى ربط الأفراد ا نشاء ممفات شخصية ليـ ومشاركة محتوياتيـ ومف أىـ أنواع ىاتو الشبكات وتشكيؿ وا نجد عدة مواقع منيا: ويعد أشير مواقع الشبكات الاجتماعية في التواصؿ بيف البشر يستخدـ فيسبوك: مميار مستخدـ شيريا. 2.96ؿ العاـ يضـ أكثر مف لمتواص ، ساعة الاطلبع: sharjah24.ae://https، 20 /04 /2025ىالة كماؿ، أنواع وسائؿ التواصؿ الاجتماعي، -1 2:19h. https://sharjah24.ae/ قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 20 Behamseيركز عمى تخصص الشبكات المينية والتوظيؼ مثؿ لينكد إن: .Research gateو والمعروؼ بموقع التدويف المصفى مخصص لمتغريدات النصية الصغيرة تويتر: حرفا يستعمؿ لنشر الأخبار الجادة والميمة ثـ تغيير 140التي لا تتجاوز عدد حروفيا بعد شراءه مف قبؿ ايموف ماسؾ. Xاسمو لمنصة ىي مواقع تشترؾ :Media Sharing Networks شبكات مواقع تبادل الوسائط في كونيا تتيح مشاركة الصور وتبادؿ الممفات والفيديوىات والمحتوى المرئي بشكؿ : 1أساسي منيا تعد أكبر منصة لمشاركة الفيديوىات وتعد الثانية عالميا مف حيث عدد اليوتيوب: مميار مستخدـ شيريا. 2.51المستخدميف بعدد وذلؾ لمشاركة الفيديوىات والصور. Pinterestمثميا مثؿ شبيييا الأنستغرام: منصات لمشاركة المحتوى السريع والقصير لمفيديوىات سناب شات وتيك توك: والصور. ىناؾ :Blogs Smiceoblogsالمدونات والمنصات النصية أو ما يعرف بـ: أشكاؿ عدة منيا: تتميز بنشر محتوى نصي كتابي بشكؿ أساسي كالمقالات، الأخبار، يجمع بيف Timbler: 2التجارب الشخصية، التفاعؿ مع القراء ومف بينيا المنصات التالية غير أف Reeditوكذا موقع blogerالمدونات والمحتوى المرئي لإنشاء مدونات مستقمة ات النصية شيد تراجعا كبيرا مقارنة بالمحتوى المرئي لكونو أصبح ىذا النوع مف المدون أقؿ جذبا. 1-Katherine Paljvg.op.cit.N.p ىالة كماؿ، مرجع سبؽ ذكره، بدوف صفحة.-2 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 21 : ىي تطبيقات تسمح بالتواصؿ Messagingتطبيقات المراسمة الفورية أو جراء مكالمات المرئي والنصي وتبادؿ الفيديوىات والصور وانشاء مجموعات دردشة وا مميار 2صوتية ومرئية مجانية، ومف أىميا: تطبيؽ الواتساب الذي ينتسب إليو أكثر مف .wechat ،Telegram ،Facebook ،Messengerمشترؾ، فايبر، ع الأخرى التي تيتـ بنشر المقالات والمناقشات وتعرؼ ىناؾ العديد مف المواق بشبكات المناقشة وتجمع أشخاص لدييا اىتمامات مشتركة تتيح ليـ تبادؿ الخبرات والمعرفة وبناء العلبقات وطرح الأسئمة والنقاش حوؿ المواضيع الميمة بالنسبة ليـ. مؤسسات يمكنيـ إما أف ىناؾ مواقع صممت خصيصا لمتسويؽ بيف الأفراد أو ال مف خلبؿ ىذه المواقع بيع أو شراء منتجات وتسويقيا أو الإعلبف والاشيار عمييا. الفرع الثاني: أىمية مواقع التواصل الاجتماعي: ف لـ تكف أىمية مواقع التواصؿ الاجتماعي في بدايتيا بذات القيمة مقارنة وا الأفراد وتواصميـ، ففعميا ليا بتطور أىميتيا في الوقت الحالي لتصبح أولوية في حياة أىمية بالغة في كؿ جوانب حياة الفرد اليومية فمف فرط أىمية تواجدىا في حياة البشر ىناؾ مف تجاوزت حدود الاىتماـ لتصؿ درجة الإدماف مف فرط ارتباطيا بكؿ تفاصيؿ المواقع وما حياة الأفراد واىتماماتيـ اليومية. ومف ىذا المنطمؽ سنحاوؿ تحديد أىمية ىاتو الذي جعميا ضرورية بيذا الشكؿ لترتبط بالأفراد بيذا الشكؿ المبالغ فيو وما الذي قدمتو لتحظى بكؿ ىاتو المكانة والأىمية. فنجد أف ىاتو الأىمية نشأت مما تقدمو الانترنيت وىاتو المواقع عمى سبيؿ التخصيص لمستخدمييا والتي تتمثؿ في: جتماعي عمى تقريب المسافات وتكويف صداقات بيف قدرة مواقع التواصؿ الا - الأفراد والعائلبت وخمؽ أشكاؿ وأسباب لتجمعيـ في شكؿ تجمعات تجمعيـ نفس الاىتمامات سواء صداقة، قرابة، ترفيو، عمؿ، دراسة، فيي الوسائؿ التي يمكنيا تحقيؽ قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 22 د غير معدود مف ىذا النوع مف تقريب المسافات دونا عف غيرىا مف أشكاؿ التواصؿ وبعد المستخدميف مما اكسبيا أىمية بالغة في ىذا النوع مف أشكاؿ التواصؿ بيف البشر. التنوع في مواقع التواصؿ الاجتماعي سبب التفاؼ المستخدميف حوليا، حيث أف - ىذا التنوع لما تقدمو ىذه المواقع وفي كؿ مجالات الحياة وتحقيؽ ذوؽ واشباع رغبات ـ تنوعيا جعميا تكسب أىمية لا نظير ليا مقارنة بأي أشكاؿ أخرى مف وغايات البشر برغ التواصؿ بيف البشر. الدور الكبير لمواقع التواصؿ الاجتماعي في صنع صورة حرية التعبير لدى جميع - أطياؼ المجتمع خمقت ساحة مفتوحة عمى الدواـ لممطالبات الشعبية المستمرة والجاء .1لخانقة عمى وسائؿ الاعلبـ التقميديةالرأي. حيث اسرت القبضة ا عممت عمى تحويؿ مستخدمييا مف مجرد متمقيف للؤخبار والمعمومات كما كانوا - عميو سابقا في وسائؿ الاعلبـ التقميدية إلى صانعي محتوى يقوـ مف خلبلو الشخص .2بنشر رأي أو فكرة أو اىتماـ أو انشغاؿ ليصبح منتج لممعمومات ومشارؾ فييا فرص التوظيؼ والتسويؽ: مف الأسباب التي أصبغت أىمية بالغة لمواقع - علبف ونشر التواصؿ الاجتماعي ىي أنيا ساىمت بشكؿ حقيقي وفعمي في عرض وا مف مسؤولية Linkedin 87%المعمومة مف خلبؿ مواقع ميمة بالتوظيؼ فمثلب موقع تسويؽ الرقمي ساىـ فعميا في التوظيؼ يعتمدوف عميو في توظيؼ موظفييـ مف خلبلو. فال خمؽ فرص عمؿ وسيؿ الوصوؿ إلييا والمعرفة بوجودىا أصلب والتعريؽ بالمؤسسات الصغيرة والأىـ في كؿ ذلؾ أف كؿ ىاتو الخدمات يتـ توفيرىا بشكؿ مجاني بحت. .90-89السابؽ، ص حامد سعيد الصبر وآخروف، المرجع -1 ، 1إسماعيؿ عبد الفتاح عبد الكافي، شبكات التواصؿ والانترنيت والتأثير عمى الأمف القومي والاجتماعي، ط -2 .85-84، ص 2016المكتب العربي لممعارؼ، القاىرة، قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 23 قدرة مواقع التواصؿ الاجتماعي عمى تشكيؿ الاتجاىات وتوجيو الرأي العاـ شأنيا - ات التقميدية، العائمة، المدرسة، الجامعة، المؤسسة الدينية، الإعلبمية فيي شأف المؤسس أصبحت قادرة عمى تشكيؿ الاتجاه السياسي للؤفراد بأف وفرت ليـ فرصة التحميؿ ودراسة عوامؿ الاستقطاب فيي خمقت وعيا لذة الشباب وساىمت في جعميـ يعتموف أكثر .1بالقضايا وحقيقتيا داف مواقع التواصل الاجتماعي:الفرع الثالث: أى بالنسبة للؤىداؼ التي سطرتيا مواقع التواصؿ الاجتماعي لنفسيا عند انشائيا لياتو المواقع كانت الوصوؿ إلى شرائح معينة لتحقيؽ أىداؼ محددة فمثلب نجد أف ىدؼ انشاء موقع فيسبوؾ بداية كانت فقط لمربط بيف طلبب جامعة ىارفارد الأمريكية وبعد نجاح ىذا اليدؼ سطر لنفسو منشئو ىدفا أوسع للبنتشار أكثر وذلؾ بربط باقي طمبة الجامعات ولكف الانتشار الرىيب لياتو المواقع والتي لـ تكف يعتقد مصمموىا ومنشؤوىا في البداية أنيا ستحظى بكؿ ىذا النجاح والانتشار فقد تطورت معو الأىداؼ ونظرا لكوف الانتشار ىذا ارتبط باختلبؼ أىداؼ المستخدميف مف ىاتو مؤسسي ىاتو المواقع أف المواقع كؿ حسب غرضو منيا فقد انتبو مؤسسيا لذلؾ وقاموا بمحاولة تمبية كؿ أىداؼ وغايات المستخدميف باختلبؼ رغباتيـ واىتماماتيـ وأىدافيـ فحتى مف كاف برغب في الإعلبمي توفرت لدييـ فرصة أىداؼ سيئة كالتنمر وانتياؾ خصوصية الغير أو التضميؿ وصوليـ لتحقيؽ أىدافيـ وىو ما يوضح بشكؿ فعمي أف أىداؼ استخداـ مواقع التواصؿ الاجتماعي لا حصر ليا كؿ منيا حسب رغبة مستخدمييا ومف ثـ نجد أف مواقع التواصؿ الاجتماعي حاولت مف جيتيا إرضاء ميوؿ ورغبات واىتمامات وأىداؼ كؿ مستخدمييا الفيسبوؾ وتويتر حناف بنت شعشوع الشيري، أثر استخداـ شبكات التواصؿ الالكترونية عمى العلبقات الاجتماعية، -1 نموذجا، مذكرة ماجستير، تخصص عمـ الاجتماع، كمية الآداب والعموـ الإنسانية، جامعة الممؾ عبد العزيز، السعودية، .90-89ىػ، ص 1434-1433سنة قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 24 مف كثرة تنوعيا واختلبؼ بعض المستخدميف عف بعضيـ الآخر. غير أنو يمكف بالرغـ حصر ىاتو الأىداؼ عمى حسب اختلبؼ الغايات المرجوة مف استعماؿ وسائؿ التواصؿ الاجتماعي ذلؾ عمى حسب شخصية المستخدميف أنفسيـ وأىدافيـ ومف ثـ يمكف ذكر التفاؼ العديد مف المستخدميف حوؿ العديد مف الغايات والأىداؼ التي كانت سببا في استعماؿ ىاتو المواقع لتعمؽ ىاتو الغايات بجوانب الحياة المختمفة فمنيا مواقع ليا غايات أخلبقية ودينية لتبادؿ المواد الدينية والمحاضرات والفيديوىات ومنيا مف ليا غايات تجارية ي.وتسويقية كالدعاية والاعلبف والترويج والبيع الالكترون غير أف ىناؾ مواقع ليا أىداؼ تعميمية وأدبية وأكاديمية بيدؼ الوصوؿ لممعموـ بخلبؼ بعض المواقع التي ليا أىداؼ سياسية تسعى مف خلبليا لتوجيو الآراء والدفع لمتجمع والتجمير والاعتراض ومثاؿ لؾ الدعوى إلى البيع العربي مف خلبؿ مواقع ذلؾ لدرجة تغيير أنظمة الحكـ دوف أف يأخذ التواصؿ الاجتماعي وقد نجحت في المسؤولوف الحكوميوف ذلؾ في عيف الاعتبار بأف تمؾ الدعوات ستجمع مف خلبؿ استعماؿ ىاتو المواقع. إلا أف ىناؾ أىداؼ وغايات أخرى كثيرة ىدفيا فقط الدعـ النفسي رفييية لمتسمية والاجتماعي ونشر الوعي المجتمعي في العلبقات الإنسانية وحتى غايات ت ومشاركة الألعاب. في حيف أف ىناؾ مف يعتمد تقسيـ الأىداؼ إلى: أىداؼ شخصية تيـ المستخدميف أنفسيـ وذلؾ مف خلبؿ التفاعؿ والتواصؿ والاتصاؿ بيف بعضيـ البعض وذلؾ بغرض تشكيؿ علبقات وبناء شبكات لمتعمـ والمعرفة والترفيو. ة ترتبط بالمؤسسات والشركات والتجار الميتميف وىناؾ مف لو أىداؼ تجارية تسويقي بالاقتصاد. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 25 وىناؾ مف تتمثؿ أىدافو مف المستخدميف في أىداؼ مجتمعية وثقافية لتبادؿ .1الثقافات المختمفة بيف المستخدميف التشجيع عمى زيادة الوعي والتأثير المجتمعي الايجابية والسمبية: المطمب الثالث: استخدامات مواقع التواصل الاجتماعي وآثارىا نظرا لتعدد استخدامات مواقع التواصؿ الاجتماعي عمى ىدؼ كؿ منيا واحتياجات المستخدميف إلييا سواء في شكؿ اتصالات وتواصؿ أو دراسة أو معمومة أو ترفيو نتج عف تمؾ الاستخدامات آثار مختمفة منيا ما ىو إيجابي عاد عمى الأفراد والمجتمع ومنيا مبي يضر بالجميع مما أصبح يشكؿ وجيا سمبيا لاستعماؿ ىاتو المواقع وما ما ىو س واجيتو ىاتو المواقع مف تحديات كبيرة حتى نجد حمولا ناجعة لياتو السمبيات التي تصؿ أحيانا لحد أف تصبح تجاوزات وحتى جرائـ يعاقب عمييا القانوف بسبب الاستعمالات مستخدميف، وىو ما سنحاوؿ التعرض إليو مف خلبؿ السيئة لياتو المواقع مف قبؿ بعض ال فروع ىذا المطمب: :2الفرع الأول: استخدامات مواقع التواصل الاجتماعي استخدامات مواقع التواصؿ الاجتماعي تختمؼ حسب احتياجات المستخدميف لياتو ي المواقع فيناؾ مف يستخدميا فقط لكونيا وسائؿ اتصاؿ مجانية وىناؾ مف يستخدميا ف دراستو وبحوثو وىناؾ مف يستخدميا لتسيير أعمالو وتجارتو وىناؾ مف يستعمميا بشكؿ حصري للبستمتاع والترفيو وتكوبف صداقات. فيمكف اجماليا عموما في الاستخدامات التالية: أروى سعيد بني صالح، أىمية وسائؿ التواصؿ الاجتماعي وتأثيرىا عمى الأمف المجتمعي والوطني في الأردف، -1 .https://www.eimj.org، 2021، الأردف، في ماي 36الالكترونية الشاممة متعددة التخصصات، العدد المجمة ، آخر 2025 أفريؿ www.mawdoo3.com://https ،6سناء الدويكات، أىمية وسائؿ التواصؿ الاجتماعي، -2 .5:42hتحديث https://www.mawdoo3.com/ قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 26 استخدامات تتعمؽ بالتواصؿ والدردشة سواء بغرض التعارؼ أو تكويف صداقات أو باب الفضوؿ والمشاركة والتجربة أو الاستفادة مف مجانية تبادؿ أفكار أو حتى مف الاتصالات والتواصؿ. وىناؾ استخدامات لأىداؼ تجارية فيتـ استخداـ ىاتو المواقع لموصوؿ لأكبر عد مف العملبء أو الزبائف لتوسيع التجارة وترويج السمع والخدمات الرقمية التجارة الالكترونية.والاعلبنات التجارية بيدؼ تسويؽ أكبر مف خلبؿ إلا أف ىناؾ استخدامات سياسية تتعمؽ حتى بسياسات الدوؿ والحكومات ليشمؿ ذلؾ النشاط السياسي وذلؾ راجع لارتفاع الوعي الفكري والتشجيع عمى حرية التعبير التي سمعت بيا ىاتو المواقع عمى منصاتيا وذلؾ مف خلبؿ التداوؿ المستمر لممعمومات سياسية والمساىمة في تشكيؿ رأي عاـ وتوجييو حتى في بعض الأحياف مما والأخبار ال ساىـ في تقريب الرؤى مع الآخر مما سيؿ في نشر فكرة الجماىيرية والانتفاضات الشعبية. الفرع الثاني: الآثار الإيجابية لمواقع التواصل الاجتماعي: الإيجابية لمواقع التواصؿ نجد أننا لا يمكف مطمقا حصر أو عد مزايا والآثار إلى يومنا ىذا فآثارىا 2004الاجتماعي التي أفرزتيا منذ انشائيا وانطلبقتيا الفعمية منذ الإيجابية لا حصر ليا لما استطاعت إنجازه وتحقيقو منذ بدأ نشاطيا والذي ظير أثره لإتماـ بيذه واضحا عمى كؿ جوانب الحياة واىتمامات المستخدميف المختمفة فمحاولة منا :1المزايا التي ساىمت في احداثيا مواقع التواصؿ الاجتماعي بشكميا الحالي نجد أنيا شاركت في رفع الوعي السياسي والجماىيري وحرية الرأي والتعبير لدى الأفراد - مما أحدث انعكاسات إيجابية كبيرة عمى الوعي المجتمعي ورفع مستواه وتطوير المفاىيـ المستخدميف عند مناقشة القضايا المستجدة عندىـ.السياسية لدى .91-90ابتساـ محمد رشيد، منى عبد الحميد، مرجع سابؽ ذكره، ص حامد سعيد الجبى، -1 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 27 أصبحت مواقع التواصؿ الاجتماعي مصدرا ميما للؤخبار خصوصا العاجمة - تاحة الفرصة للآخريف لتقديـ المعمومة مما أنشئ المواطف الصحفي وما يعرؼ بالإعلبـ وا اخفائيا وعدـ البديؿ الذي يساىـ في نشر الأخبار حتى تمؾ التي تريد الجيات الرسمية الإعلبف عمييا. استحدث مفيوـ التجارية الإلكترونية والتسوؽ مف البيت مف خلبؿ عرض الأفراد - والشركات لمنتجيـ وخدماتيـ والوظائؼ دوف عناء التكمؼ والبيروقراطية. مكانية ممارسة الأنشطة المشتركة ولو عف - مجانية الاتصالات وتسييؿ التواصؿ وا شكاؿ التواصؿ السمعي البصري.بعد وذلؾ بكؿ أ تاحة - انتشار الاعلبـ الرقمي والرقمنة في تقديـ الخدمات الحكومية عف بعد وا الفرصة للبستعلبـ عف بعد والوصوؿ لممعمومة ميما كاف مجاؿ التخصص أو الخدمة. الفرع الثالث: الآثار السمبية لمواقع التواصل الاجتماعي: تي أفرزتيا مواقع التواصؿ الاجتماعي بسبب كؿ ما بالرغـ مف كؿ الإيجابيات ال قدمتو مف مزايا تسييلبت أفادت بيا مستخدمييا إلا أف ىناؾ جانب آخر مف السموكات والتصرفات والنتائج السمبية بمناسبة استخداـ ىاتو المواقع سواء بطبيعتيا سموكات أو ة تجاه الأفراد والمجتمع بمناسبة استعماؿ ىاتو المواقع مما وضعيا في تحديات حقيقي والقوانيف وتشريعات الدوؿ ىاتو الاعتداءات كثرت بمناسبة استخداـ مواقع التواصؿ الاجتماعي وأحدثت أضرار لحقت بالمستخدميف سواء مف حيث استخداـ حرياتيـ وأمواليـ يف أو البيئة الآمنة التي يعيشوف فييا والتي لـ تفقد منو الآثار السمبية عمى المستخدم :1الأفراد أو المؤسسات اقتصادية أو حكومية أو حتى دوؿ، نذكر كميا ما يمي ، آخر تحديث 21/04/2025، بتاريخ https:mawdoo3.comصفاء شريـ، سمبيات وسائؿ التواصؿ الاجتماعي، -1 13:34h. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 28 التسبب في العزلة والتفكؾ الأسري فالتعود عمى العيش في عالـ واسع افتراضي - يتسبب في غزلة الأفراد عف بعضيـ لاسيما أفراد العائمة الواحدة فالإدماف عمى ىذا العالـ بالأفراد المستخدميف لياتو المواقع بأضرار نفسية وحتى الافتراضي يتسبب في الاضرار مخاطر صحية وعضوية بسبب الاستخداـ السيء والافراط في ذلؾ الاستخداـ كانتشار أمراض العيوف والعمود الفقري والصداع الدائـ والانطواء والعزلة عف المجتمع. دمير المعمومات كما أف الاستخداـ السيء لياتو المواقع يتسبب في إمكانية ت - واختراؽ البيانات الشخصية وممفات المستخدميف ومعموماتيـ وتيكيرىا والتلبعب بيا وبمحتوياتيا أو استغلبليا بانتحاؿ صفة مستخدميا واستعماليا ضده لابتزازه أو تيديده والتشيير بو أو سرقتو فقد أصبحت الجريمة الالكترونية بيئة متطورة للبعتداء عمى فقد أضحت الوجو القبيح لمتطور العممي والتقني فقد أصبح التعدي عمى الخصوصية الحرية والخصوصية وحتى عمى ممتمكات الأفراد كالحصوؿ عمى شيفرات وأرقاـ سر .1الحساب البنكي إمكانية استخداـ آراء المستخدميف ومنشوراتيـ الشخصية والآراء وتحميميا لفيـ - السياسية والعقائدية مما يمكف مف استغلبليـ والضغط سيكولوجياتيـ ومعرفة اتجاىاتيـ عمييـ. كما يمكف جمع قاعدة بيانات عف مستخدمي ىاتو المواقع وجمع كؿ المعمومات عنيـ بما فييا نقاط ضعفيـ. مما يسيؿ بذلؾ اختراؽ أو ابتزازىـ أو حتى ابتزاز الدوؿ في عفيـ واختراؽ ذلؾ ووضع حد ذاتيا مف خلبؿ توجيو مستخدمييا انطلبقا مف نقاط ض آليات التلبعب بتمؾ النقاط لمتأثير عمى الرأي العاـ الشعبي. إمكانية استغلبؿ المنظمات الإرىابية لمواقع التواصؿ الاجتماعي لتمرير رسائؿ - مشفرة أو عمنية أو محتويات لجذب قميمي الخبرة ومحدودي الذكاء مف المستخدميف ة كماؿ بطوش، الجريمة الالكترونية بيئة متطورة للبعتداء عمى الخصوصية، دورية في منظمة المحاميف ناحي-1 .74، ص 2007، مارس 05سطيؼ، العدد قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 29 شخصيات عامة أو عسكرييف أو عمماء أو سياسييف أو واستغلبليـ في ذلؾ لاستيداؼ .1تجنيد منخرطيف في صفوفيـ ظيور مصطمحات جديدة بيف الشباب غريبة تماما عف المغة العربية الفصحى - وحتى عف الدارجة ولا ىي مف كممات لغة أجنبية مما يؤدي إلى خمؿ في ىوية الشباب أو تيجيف المغة سيؤدي إلى ىدـ المغة العربية. والأجياؿ القادمة فاستفحاؿ ظاىرة العربيزي بعد ظيور الفرونكو انجميزي أو فرنسي المعرب أو العربيزي سواء في لغة التواصؿ أو حتى في البحث وكتابة الانشغاؿ أو السؤاؿ وطمب المعمومة بشكؿ جعؿ المغة العربية .2ىمينة لاشاعات والمعمومات صعوبة التأكد مف صحة الأخبار والمنشورة وخموىا مف ا - المغموطة والأخبار المضممة وانتشارىا بشكؿ لافت قصد استثارة الرأي العاـ وتيييجو. فمف خلبؿ ىذا المبحث توصمنا لحقيقة مفادىا أف مواقع التواصؿ الاجتماعي تعد د غير أف تحدياتيا جعمتيا اماـ أزمة حقيقية أماـ القانوف والمجتمع والفر 21نعمة القرف الػ لما نتج عنيا مف استخدامات سيئة تجعؿ مف ىاتو المواقع سلبح ذو حديف أحدىما مفيد ومنتج ومفيد لقضاء احتياجات المستخدميف وجو آخر يمثؿ سلبحا يستخدمو سوء النية مستغميف خدمات ىاتو المواقع لتحقيؽ غاياتيـ الاجرامية التي أبدعوا في ابتكار أوجو داء عمى أشخاص وامواؿ وأماف الأفراد وىو ما سنعرضو في جديدة مف الاجراـ والاعت المبحث الثاني مف خلبؿ التعرض لشكؿ الاعتداءات والجرائـ التي يرتكبيا بعض المجرميف مستغميف ىاتو المواقع واستخداميا لتحقيؽ أغراض إجرامية، مما جعؿ المشرع .2014يونيو https:fvtvre.dae.com ،08أمؿ، مخاطر واقعية كيؼ ييدد "التواصؿ الاجتماعي الأمف الوطني" -1 أبكر عبد البنات آدـ، وسائؿ التواصؿ الاجتماعي وأثرىا عمى تعميـ المغة العربية في ظؿ التطور التكنولوجي، دراسة -2 -20، أفريؿ، ص 2023، الأردف، 1، العدد 2تحميمية، مجمة منار الشرؽ لمتربية وتكنولوجيا التعميـ، المجمد وصفية 34. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 30 لمتصدي ليذا الشكؿ يتصدى بشدة ليذه الموجة الاجرامية مف خلبؿ اصدار تشريعات الجديد مف الاعتداءات. المبحث الثاني: أنواع الجرائم المرتكبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: شيد العالـ في السنوات الأخيرة ثورة رقمية ىائمة، كاف مف أبرز مظاىرىا الانتشار أصبحت تشكؿ جزء لا يتجزأ مف الحياة اليومية الواسع لمواقع التواصؿ الاجتماعي. التي للؤفراد بما توفره مف إمكانيات التفاعؿ والتواصؿ ونشر المعمومات بسرعة غير مسبوقة، قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 31 غير أف ىذا التطور التكنولوجي لـ يكف خاليا مف الانعكاسات السمبية. إذ أفرزت بيئة فراد ىذه الوسائط لارتكاب جديدة لارتكاب أنواع مختمفة مف الجرائـ استغؿ فييا بعض الأ أفعاؿ يجرميا القانوف ظنا منيـ أنيـ بمأمف مف المحاسبة أو أف يد العدالة لا يمكف فشبكات مواقع التواصؿ الاجتماعي سيمت بشكؿ كبير ارتكاب الكثير مف الجرائـ ولمعرفة أنواع ىذه الجرائـ ارتأينا تقسيـ ىذا المبحث إلى ثلبث مطاؿ. ص بالجرائـ الماسة بالأشخاص عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي.المطمب الأوؿ خا المطمب الثاني خاص بالجرائـ الماسة بالأمواؿ عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي. المطمب الثالث خاص بالجرائـ الماسة بالأمف والآداب العامة عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي. واقع التواصل الاجتماعي:المطمب الأول: الجرائم الماسة بالأشخاص عبر م العالـ الافتراضي ىو مجاؿ واسع يمنح الحرية المطمقة للؤشخاص لمتعبير عف مكوناتيـ والتواصؿ مع غيرىـ ومشاركتيـ آرائيـ وخبراتيـ ولكف يكوف ذلؾ دوف المساس ، لذا 1بسمعة الآخريف وكرامتيـ عف طريؽ القذؼ والسب والتشيير وانتياؾ خصوصياتيـ إلى تقسيـ ىذا المطمب إلى ثلبث فروع: الفرع الأوؿ: جرائـ السب والشتـ والتشيير، ارتأينا الفرع الثاني: الابتزاز الالكتروني، الفرع الثالث: جريمة انتياؾ الخصوصية الالكترونية. الفرع الأول: جرائم السب والشتم والقذف والتشيير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: بوقريف، المسؤولية الجنائية عند الاستخداـ غير مشروع لمواقع التواص الاجتماعي، مجمة جامعة الشارقة لمعموـ -1 .377، جامعة الشارقة، ص 01، العدد 16القانونية، المجمد قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 32 اعتبر المشرع الجزائري ىذه الجرائـ متشابية نوعا ما كونيا تمس كرامة الأشخاص وشرفيـ وتكوف علبنية تمارس بوسيمة الكترونية ولمتوضيح أكثر ارتأينا إلى تفصيؿ كؿ جريمة عمى حدى وذلؾ وفقا لما يمي: ري:أولا: جريمة السب والشتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائ جريمة السب ىي مف الجرائـ التقميدية ولكنيا عرفت انتشارا واسعا مع ظيور مواقع التواصؿ الاجتماعي فأصبحت ترتكب بكؿ سيولة بمجرد الضغط عمى زر فقط فأصبحت . فإذا كاف السب عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي 1مف الجرائـ الحديثة في أسموب ارتكابيا عمدا مف خلبؿ ارفاؽ صفة معينة أو لفظ جارح أو يعرؼ عمى أنو خدش شرؼ شخص .2مشيف لو باستخداـ أحد مواقع التواصؿ الاجتماعي مف قانوف 297وقد عرض المشرع الجزائري جريمة السب والشتـ في المادة -أ حيث نص عمى أف السب ىو كؿ تعبير شائف أو عبارة تتضمف 3العقوبات الجزائري ية واقعة. ومف خلبؿ استقراء نص المادة يتضح أف تحضيرا أو قد حاؿ ينطوي مع أ جريمة السب تقوـ عمى استعماؿ ألفاظ أو تعابير تمس شرؼ أو كرامة الغير دوف أف تتضمف اسناد واقعة محددة مف شأنيا المساس باعتبار الشخص فالسبب يعد مف الجرائـ ي لو تمت عمنا أو التي تمس السمعة والاعتبار الشخصي ويعاقب عمييا القانوف الجزائر عبر ت.إج حفاظا عمى كرامة الأفراد في المجتمع ويعاقب عمى جريمة السب بالمادة مف قانوف العقوبات الجزائري التي سوؼ ننظر ليا لاحقا. 299 ، 09ىزير أماؿ، خميفي وردة، الجرائـ الماسة بالسمعة والشرؼ عبر الأنترنيت، مجمة الحقوؽ والعموـ السياسية، مجمد -1 .150، ص 2022جامعة عباس لعزوز، خنشمة، عمار عباس الحسيف، جرائـ الحاسوب والأنترنيت، الجرائـ المعموماتية، دراسة مقارنة منشورات زيف الحقوقية، -2 .289، ص 2017بيروت، ، يتضمف قانوف العقوبات الجزائري، الصادر 1966الموافؽ لػ 1386صفر عاـ 18مؤرخ في 156-66أمر رقـ -3 .184، ص .2024لعاـ 06-24المعدؿ والمتمـ بالقانوف 1966يونيو 13بتاريخ قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 33 أركان جريمة السب عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري:-ب الاجتماعي في التشريع الجزائري عمى تقوـ جريمة السب عبر مواقع التواصؿ ثلبث أركاف أساسية الركف الشرعي، الركف المادي، الركف المعنوي، ويتمثؿ الركف الشرعي مف قانوف 297في وجود نص قانوني يجرـ فعؿ السب وىو ما نصت عميو المادة رساؿ العقوبات المذكورة سابقا، أما الركف المادي فيتحقؽ مف خلبؿ قياـ الجانب بنشر وا تمس بكرامة المجني عميو دوف 1عبارات شائعة أو مينية عبر ـ.ت.إج بطريقة عممية اسناد واقعة محددة وأخيرا يتمثؿ الركف المعنوي في توافر القصد توجيييما إلى الضحية بقصد الإساءة أو للئىانة وىو ما يثبت النية الاجرامية اللبزمة لقياـ المسؤولية الجزائية. الواسع لفعل السب في المشرع الجزائري: النطاق-ج فعند ارتكاب فعؿ السب بأية وسيمة كانت معموماتية أو الكترونية أو إعلبمية فطبقا مكرر مف قانوف العقوبات الجزائري الذي جاء فييا أنو يعاقب كؿ مف 146لنص المادة كاف ذلؾ عف أساء إلى رئيس الجميورية بعبارات تتضمف إىانة أو سبا أو قذفا سواء طريؽ الكتابة أو الرسـ أو التصريح أو بأية آلية الكترونية أو معموماتية أو إعلبمية ومف خلبؿ تفحص نص المادة أعلبه نستنتج أف المشرع الجزائري لـ ينص عمى العلبنية في مف قانوف العقوبات أثر تعديؿ ىذا الأخير، ولكنو 297في نص المادة 2جريمة السب مكرر مف قانوف العقوبات وسنتعرض 144ذلؾ مف خلبؿ نص المادة تداركو بعد لمعقوبات المنصوص عمييا لاحقا. ثانيا: جريمة القذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: يع الجزائري والتشريعات الأخرى محؿ عبد السلبـ، بويمة، القذؼ عبر ـ.ت.إج )دراسة تحميمية مقارنة بيف التشر -1 ، ص 2022، المركز الجامعي، بريكة، الجزائر، 02، العدد 05الدراسة(، مجمة الدراسات القانونية والاقتصادية، المجمد 579. .165ىزيؿ أماؿ، خميفي وردة، مرجع سابؽ، ص -2 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 34 تعرؼ جريمة القذؼ عمى أنيا المساس بشرؼ الأشخاص فالقذؼ يجعؿ الواقعة -أ الاحتماؿ إضافة إلى أنيا سريعة مما جعؿ ىذه محؿ القذؼ سيمة التصديؽ وأقرب إلى .1الجريمة مف أشد جرائـ الاعتداء مع الشرؼ والاعتبار مف قانوف العقوبات كالتالي "يعد 296عرؼ المشرع الجزائري القذؼ في المادة دوق قذفا كؿ ادعاء مف شأنيا المساس بشرؼ واعتبار الأشخاص أو الييئة المدعى عمييا بو إلييـ أو إلى تمؾ الييئة ويعاقب عمى نشر ىذا الادعاء أو ذلؾ الاسناد مباشرة أو اسنادىا أو بطريؽ إعادة النشر حتى ولـ تـ ذلؾ مع وجو التشكيؾ أو إذا قصد بو شخص أو ىيئة دوف ذكر الاسـ ولكف كاف مف الممكف تحديدىا مف عبارات الحديث أو الصياح أو التيديد .2اللبفتات أو الإعلبنات موضوع الجريمة أو الكتابة أو المنشورات أو مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: عبرأركان جريمة القذف -ب تقوـ جريمة القذؼ عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع الجزائري عمى ثلبث أركاف أساسية: الذي يتمثؿ في وجود نص قانوني يجرـ القذؼ وىو ما نصت عميو الركن الشرعي: مف قانوف العقوبات المذكورة سابقا. 296المادة تمس شرؼ واعتبار 3فيتحقؽ مف خلبؿ اسناد الجاني واقعة محددة الركن المادي: شخص معيف ونشر ذلؾ عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي مثؿ فيسبوؾ أو انستغراـ... إلخ ، ص 2013مي الحقوقية، بيروت، ، منشورات الح1محمد مصباح القاضي، قانوف العقوبات، القسـ الخاص، ط -1 596. .185المعدؿ والمتمـ، مرجع سابؽ، ص 1966يونيو 8المؤرخ في 156-66مف الأمر 296المادة -2 فتوح عبد الله الشاذلي، شرح قانوف العقوبات، القسـ الخاص، دوف طبعة، دار المطبوعات الجامعية، الإسكندرية، -3 .299، ص 2004 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 35 وف ىذا النشر علبنيا ويصؿ إلى الغير ويشترط أف تكوف الواقعة المدعاة مف بحيث يك شأنيا أف تعرض الضحية للبزدراء والاحتقار. ويتمثؿ في القصد الجنائي أي أف يكوف الجاني عمى عمـ بأف الركن المعنوي: نية الواقعة التي يسندىا إلى الضحية غير مثبتة أو لا أساس ليا مف الصحة وأف تكوف لو الإساءة والمساس بكرامة الشخص وسمعتو مما يدؿ عمى النية الاجرامية المصاحبة لمفعؿ. الفرع الثاني: جرائم التشيير والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: مع تزايد استخداـ الانترنيت ومواقع التواصؿ الاجتماعي ظيرت أشكاؿ جديدة مف الحياة الخاصة وسمعة الأفراد مف أبرزىا جرائـ التشيير والابتزاز الالكتروني.الجرائـ تمس فقد أصبحت ىذه الأفعاؿ ترتكب بسيولة وسرعة عبر الفضاء الأزرؽ. مما استدعى المشرع الجزائري لوضع إطار قانوني يحمي بو الأشخاص مف الإساءة وليا ارتأينا إلى تقسيـ ىذا الفرع إلى قسميف: جريمة التشيير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: أولا: التشيير ىو فضح أحد الأشخاص لمملؤ مما يسبب لو منقصة ويجعؿ الناس لا لـ يكف تشييرا لأف ينفروف منو. ولا يكوف التشيير إلا إذا تـ نشره وذاع الخبر وا نما بنشره لمناس أو الجميور ويؤدي ىذا التشيير إلى التشيير لا يتحقؽ بمجرد الكتابة وا التقميؿ مف قدر الشخص في نظر الجميع. تعريف التشيير عبر مواقع التواصل الاجتماعي:-أ قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 36 يعرؼ التشيير عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي عمى أنو استخداـ الأنترنيت لنشر مواضيع مضرة بسمعة وكرامة الغير، سواء كاف ذلؾ عف طريؽ إحدى الصحؼ ترونية أو بواسطة البريد الالكتروني وىو مف خلبؿ النشر عمى لوحة الإعلبنات الالك .1الالكترونية أو أية وسيمة أخرى متاحة عبر شبكة الانترنيت أما المشرع الجزائري فمـ ينص صراحة عمى تعريؼ جريمة التشيير عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي. التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري:أركان جريمة التشيير عبر مواقع -ب تقوـ جريمة التشيير عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع الجزائري عمى ثلبث أركاف أساسية: الركف الشرعي، الركف المادي، الركف المعنوي. : يتمثؿ في وجود نص قانوني يحرـ فعؿ التشيير ويتجسد ذلؾ في الركن الشرعي مف قانوف العقوبات الجزائري التي تنص عمى "يعاقب بالعقوبات 303نص المادة المنصوص عمييا في المادة السابقة كؿ مف احتفظ أو وضع أو سمح بأف توضع في متناوؿ الجميور واستخداـ بأي وسيمة كانت التسجيلبت أو الصور والوثائؽ المتحصؿ مكرر مف ىذا القانوف. 303عمييا بواسطة أحد الأفعاؿ المنصوص عمييا في المادة .22، دار الثقافة، الأردف، ص 1، جرائـ الحاسوب والانترنيت، الجريمة المعموماتية، ط محمد الأميف شوابكة-1 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 37 يتحقؽ مف خلبؿ قياـ الجاني بثلبثة أفعاؿ أما الفعؿ الأوؿ فيو الركن المادي: وحتى 1الاحتفاظ ويقصد بو احتفاظ الجاني وحيازتو لتسجيلبت أو صور لتحقيؽ التشيير وأنو يستطيع أف ينشر مستندات عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي وبعد ذلؾ يأتي الفعؿ ىو النشر الذي يقصد بو اطلبع الغير عمى الصور واسماعيـ محادثة الغير ىنا الثاني و ىو عدد غير محدود الناس أما الفعؿ الثالث فيو الاستعماؿ ويقصد بو ىنا استخداـ التسجيلبت أو الصور لتحقيؽ غرض غير مشروع طالما أف وسيمة الحصوؿ عمى التسجيؿ الصوت غير مشروعة. ؿ في توافر القصد الجنائي أي أف يكوف الجاني مدركا لطبيعة يتمث الركن المعنوي: الفعؿ الذي يقوـ بو وقاصدا الإضرار بسمعة الغير سواء بدافع الانتقاـ أو الإساءة أو التشيير المتعمد مما يثبت نتيجة الإجراـ وىنا يتوافر عنصري العمـ والإرادة وذلؾ لأنيا كوف لو نية الاضرار بالضحية.جريمة عمدية أي أف الجاني مستحيؿ ألا ت ثانيا: جريمة الابتزاز الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: تعريف الابتزاز:-أ الابتزاز ىو محاولة الحصوؿ عمى مكاسب مالية أو معنوية عف طريؽ الاكراه الخاصة بو وىناؾ أنواع المعنوي لمضحية وذلؾ بالتيديد بكشؼ الأسرار أو المعمومات مف الابتزاز منيا ما يسمى بالابتزاز السياسي، الابتزاز العاطفي، الابتزاز الالكتروني وىذا الأخير ىو عممية تيديد وترىيب لمضحية بنشر صور أو مقاطع فيديو أو تسريب نوري عبد العزيز، الحماية الجزائية لمحياة الخاصة، دراسة مقارنة أطروحة دكتوراه، جامعة الحاج لخظر، باتنة، -1 .349، ص 2010-2011 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 38 معمومات سرية تخص الضحية مقابؿ مبالغ مالية لمقياـ بأعماؿ غير مشروعة لصالح .1زيف كالإفصاح بمعمومات سرية خاصة بجية العمؿ أو غيرىا مف الأعماؿ القانونيةالمبت أما الابتزاز الالكتروني في التشريع الجزائري فيو يعد مف الجرائـ التي تعامؿ معيا المشرع بجدية نظرا لخصوصيتيا مع الأفراد والمجتمع في إطار قانوف العقوبات في المادة مف قانوف الوقاية مف الجرائـ المعموماتية 37والمادة 371والمادة 1مكرر 303 (.2018جواف 10المؤرخ في 18ومكافحتيا )القانوف رقـ أركان جريمة الابتزاز الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع -ب الجزائري: تتمثؿ في تقوـ جريمة الابتزاز الالكتروني في التشريع الجزائري عمى ثلبثة أركاف ركف شرعي الذي يتمثؿ في وجود نصوص قانونية تجرـ ىذا الفعؿ وقد نصت المادة مف قانوف العقوبات عمى تحريـ التيديد بنشر المعمومات والصور الخاصة 1مكرر 303 مف القانوف ذاتو عمى التيديد 3712لممساس بحرمة الحياة الخاصة كما تعاقب المادة المتعمؽ بحياة الأشخاص في 07-18لى جانب ىذا أو رد قانوف كتابيا بأي وسيمة انت وا ، مع عقوبات صريحة 3منو 37مجاؿ معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي في المادة ضد مف يستخدـ مواقع الكترونية لمتيديد أو الضغط قصد الحصوؿ عمى منفعة غير لبؿ قياـ الجاني بفعؿ مشروعة، سواء مالية أو معنوية أما الركف المادي فيتحقؽ مف خ التيديد عبر وسيمة الكترونية مف الرسائؿ النصية أو مواقع التواصؿ الاجتماعي ليدؼ ي عيد التكنولوجيا، أطروحة لنيؿ شيادة الدكتوراه في بف سعيد صبرينة، حماية الحؽ في حرمة الحياة الخاصة ف-1 .232، ص 2014/2015العموـ القانونية، جامعة الحاج لخضر، باتنة، .188مف قانوف العقوبات المعدؿ والمتمـ، مرجع سابؽ، ص 371مكرر، والمادة 303المادة -2 المتعمؽ بحماية 2018يونيو سنة 10 الموافؽ لػ 1439عاـ 253مؤرخ في 07-18مف قانوف رقـ 37المادة -3 .14، ص خصي، المنشور في الجريدة الرسميةالمعطيات ذات الطابع الش قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 39 حوؿ الضحية عمى القياـ بالعمؿ أو الامتناع عنو كدفع مبالغ مالية أو ارساؿ صور أو السكوت عف واقعة معينة. ويكوف التيديد غالبا مصحوبا بطمب، وقد يكوف صريحا أو . ويعد عنصر العقلبنية ضروري في ىذه الجرائـ بخلبؼ جرائـ التشيير إذ يكفي ضمنيا أنو يوجد التيديد مباشرة إلى الضحية. وأخيرا الركف المعنوي يتمثؿ في القصد الجنائي أي أف يكوف الجاني عالما بطبيعة فعمو وأنو يشكؿ تيديدا غير مشروع وييدؼ مف خلبلو إلى صيؿ منفعة أو الاضرار بالغير. ويشترط أف يكوف القصد تحقيؽ غرض غير قانوني تح منعدما ومصحوبا بعنصر الاكراه أو الضغط النفسي مما يثبت النية الاجرامية. وما يجب التنويو عميو أف في جريمة الابتزاز الالكتروني يمكف أف تكوف الضحية دة ما تكوف سابقة فردا أو مؤسسة أو حتى شخصية اعتبارية. كما أف جريمة الابتزاز عا ذا لـ يحقؽ لو مطالبو لجريمة التشيير فالجاني يقوـ بابتزاز وتيديد الضحية بالتشيير. وا يقوـ الجاني بالتشيير بالضحية. الفرع الثالث: جرائم انتياك الخصوصية والتحرش الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: لاستخداـ مواقع التواصؿ الاجتماعي ظيرت جرائـ جديدة تمس مع التزايد الكبير بالحياة الخاصة أبرزىا جريمة انتياؾ الخصوصية وجريمة التحرش الالكتروني عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي وتوضيح ىاتيف الجريمتيف ارتأينا تقسيـ ىذا الفرع إلى قسميف: لاجتماعي في التشريع أولا: جريمة انتياك الخصوصية عبر مواقع التواصل ا الجزائري، سنتناول ىذه الجريمة من خلال ما يمي: تعريف جريمة انتياك الخصوصية:-أ قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 40 انتياؾ الخصوصية ىو الاطلبع عمى خصوصية الآخريف دوف عمميـ أو إذف منيـ. وىو الاطلبع عمى بيانات الشخص الموجودة عبر مواقع الفيسبوؾ وأية مواقع تخداميا.التواصؿ الأخرى أو باس والخصوصية في مواقع التواصؿ الاجتماعي ىي حؽ الفرد في أف يقرر متى لى أي مدى يمكف أف تصؿ المعمومات الخاصة بو إلى الآخريف مف مستخدمي وكيؼ وا تمؾ المواقع غير بعيديف عف اختراؽ بياناتيـ المخزنة أو المعمومات التي يشاركونيا مع حكموف في أمف وسرية معموماتيـ الموجودة بؿ أنيـ أشخاص محدوديف ضنا منو أنيـ يت الأكثر تعرضا لفعؿ الانتياؾ أو الاختراؽ نظرا لعدة اعتبارات والتي منيا الجيؿ بأف ىناؾ جيات خاصة تتحكـ في مواقع التواصؿ الاجتماعي وقدرتيا عمى الاطلبع عمى كؿ شيء .1الغيريخصؾ وبالتالي يمكف الكشؼ عف البيانات التي تحجبيا عف والجريمة ىي انتياؾ الخصوصية ىي كؿ فعؿ يتمثؿ في التعدي عمى الحياة الخاصة للؤفراد عبر نشر أو استعماؿ أو افشاء معمومات أو صور أو تسجيلبت شخصية .2دوف إذف صاحبيا باستخداـ وسائؿ الكترونية ريع أركان جريمة انتياك الخصوصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التش-ب الجزائري: تقوـ جريمة انتياؾ الخصوصية عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع الجزائري عمى خلبؼ أركاف أساسية تتمثؿ أولا في الركف الشرعي الذي يتمثؿ في وجود نصوص قانونية تحرـ فعؿ انتياؾ الخصوصية وتشكؿ الأساس القانوني الذي تبنى عميو تومي فضيمة، إيديولوجيات الشبكات الاجتماعية وخصوصية المستخدـ بيف الانتياؾ والاختراؽ، مجمة العموـ -1 .44، ص 2017الجزائر، سبتمبر ، جامعة قاصدي مرباح، ورقمة، 3الإنسانية والاجتماعية، العدد .46تومي فضيمة، المرجع نفسو، ص -2 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 41 نظـ المشرع الجزائري ىذا الركف مف خلبؿ عدة مواد تشريحية المتابعة الجزائية. وقد مكرر مف قانوف العقوبات التي تجرـ صراحة كؿ مف انتيؾ حرمة 303أىميا المادة الحياة الخاصة لمغير وذلؾ بالتقاط أو تسجيؿ أو نقؿ دوف اذف صاحبيا أقواؿ أو صور ضافة إلى في مكاف خاص، وىو ما شمؿ الأفعاؿ التي تتـ عبر الوسائ ؿ الالكترونية وا المتعمؽ بحماية الأشخاص الطبيعييف في مجاؿ معالجة 07-18ذلؾ وسع قانوف المعطيات ذات الطابع الشخصي 2المعطيات ذات الطابع الشخصي. حيث عرفت المادة باعتبارىا كؿ معمومة تتعمؽ بشخص معروؼ أو قابؿ لمتحديد بما يشمؿ الصور مف ذات 3الخاصة المنشورة أو المخزنة. كما نصت المادة والمحادثات والمعمومات القانوف عمى تجريـ كؿ مف يسجؿ أو ينشر أو يستعمؿ المعمومات دوف رضا الشخص العقوبات المترتبة عمى ىذا الفعؿ. وبيذا فإف الركف 160المعني، بينما تحدد المادة ف النصوص العامة في الشرعي يقوـ عمى وجود تأطير قانوني واضح ومتكامؿ يجمع بي قانوف العقوبات والنصوص الخاصة مما يضمف الحماية القانونية لخصوصيات الأفراد في البيئة الرقمية، أما الركف المادي فيتمثؿ في ارتكاب فعؿ مادي يمس بحرمة الحياة الخاصة مثؿ تسجيؿ محادثة أو التقاط صور أو فيديوىات ونشرىا عبر مواقع التواصؿ دوف عمـ أو موافقة صاحبيا ويشمؿ أيضا كؿ استخداـ غير مشروع لمعطيات الاجتماعي شخصية تـ الحصوؿ عمييا بوسائؿ تقنية سواء بغرض التشيير أو الأضرار أو حتى الفضوؿ. وبشرط أف يكوف ذلؾ دوف إذف صاحبيا. أما الركف الأخير وىو الركف المعنوي عالما بأف ما يقوـ بو يعد اعتداء عمى فيتمثؿ في القصد الجنائي أي أف يكوف الجاني خصوصية الغير وقاصدا ارتكاب ىذا الفعؿ بمحض إرادتو ولا يشترط وجود نية الأضرار بؿ يكفي أف يكوف الفاعؿ مدركا لغياب الاذف ىنا الضحية. ات ذات الطابع الشخصي، المتعمؽ بحماية الأشخاص ومعالجة البيان 07-18مف الأمر 60، المادة 38المادة -1 .14، ص مرجع سابؽ قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 42 ثانيا: التحرش الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: الالكتروني مف الجرائـ المستحدثة خاصة مع ظيور التواصؿ يعتبر التحرش الاجتماعي ولمتوضيح أكثر سنتناوؿ جريمة التحرش الالكتروني وفقا لما يمي: تعريف التحرش الالكتروني )فقيا(:-أ يعرؼ بالتحرش الجنسي عبر الانترنيت وىو ارساؿ تعميقات أو صور أو فيديوىات مواقع التواصؿ الاجتماعي وبسبب الانزعاج للؤفراد ويؤدي غير أخلبقية وغير لائقة عبر إلى نتائج إما اجتماعية تعود عمى الفرد والمجتمع كالانحلبؿ الخمقي أو الفساد الاجتماعي ما نفسيا متعمقة لمضحية نفسيا كالأمراض والاضطرابات النفسية. وا نتياؾ لمجسد فمثؿ ىذا التحرش يصنؼ ضمف التحرش الرمزي لأنو لا يحدث فيو ا .1بجانب تخفي فاعمو وأنو يحدث في عالـ افتراضي وليس واقعي أما التحرش مف الناحية القانونية، فيو استخداـ وسائؿ التكنولوجيا الاعلبـ والاتصاؿ مف جانب فرد أو مجموعة في إيذاء الآخريف في شكؿ متعمد إما عف طريؽ ة الأخيرة والتي واجييا مف خلبؿ ادراج المشرع الجزائري فقد عرؼ تزايد كبير في الآون نصوص قانونية واضحة في قانوف العقوبات قصد حماية الأفراد الخاصة النساء والقصر مف المضايقات المتكررة عبر الوسائط الرقمية ويشدد المشرع الجزائري العقوبة إذا كانت لالكتروني في الضحية قاصرا أو ارتكب الفعؿ مف أحد الأقارب وتتجمى صور التحرش ا ارساؿ رسائؿ ذات طابع جنسي أو تعميقات غير لائقة مف الصور أو التيديد محتوى خاص. وتعد كؿ ىذه الأفعاؿ مساسا بحرية الجسدية والنفسية لمضحية. جزائرية لمدراسات القانونية د. مناؿ بورناف، التحرش الالكتروني كجريمة مستحدثة في القانوف الجزائري، المجمة ال-1 .98، ص 2022، 10والسياسية، العدد قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 43 أركان جريمة التحرش الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع -ب الجزائري: الالكتروني في التشريع الجزائري عمى ثلبثة أركاف رئيسية: تقوـ جريمة التحرش ركف شرع، ركف معنوي، ركف مادي وىي أركاف يجب توافرىا جميعا لقياـ المسؤولية 1مكرر 333ويتمثؿ الركف الشرعي في وجد نص قانوني يجرـ فعؿ التحرش نصت المادة ة الغير بأفعاؿ أو أقواؿ أو مف قانوف العقوبات الجزائري عمى تجريـ كؿ مف يتعمد مضايق إشارات مخمة بالحياء سواء مما يمنح ىذا الركف أساسا قانونيا واضحا في مواجية التحرش المرتكب عبر الفضاء الرقمي. ثانيا يميو الركف المادي الذي يتحقؽ مف خلبؿ ارتكاب مكررة الجاني لفعؿ مادي يتمثؿ في مضايقة الغير عبر وسيمة الكترونية سواء برسائؿ ذات طابع جنسي، تعميقات غير لائقة، صور أو رموز خادشة الحاح في التواصؿ رغـ الرفض ويشترط أف يكوف ىذا السموؾ موجيا إلى شخص معيف ويتضمف إيحاءات أو ألفاظ مخمة بالحياء مف شأنيا المساس براحة المجني عميو أو التسبب لو في أذى نفسي كف في أف الوسائؿ الرقمية تتيح تكرار الفعؿ بسيولة وقمؽ مستمر وتكمف خطورة ىذا الر تامة وفي أي وقت ما يجعؿ الأثر مضاعفا مع الضحية وأخيرا الركف المعنوية ويتمثؿ في توافر القصد الجنائي العاـ أف يكوف الجاني مدركا لطبيعة سموكو ومتعمدا مضايقة الغير تماعي بؿ يكفي أف يكوف الفعؿ أو اج 2لا يشترط أف يكوف ىناؾ نية احداث ضرر نفسي مقصودا وىذا ما يثبت النية الاجرامية اللبزمة لمقياـ بالجريمة. .214، ص 06 -24المتضمف قانوف العقوبات المعدؿ والمتمـ بالقانوف 156 -66مكرر مف 333المادة -1 زروقي نواؿ، التحرش الالكتروني عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في ظؿ قانوف العقوبات، مجمة الدراسات القانونية،-2 .145، ص 2022، 8جامعة قسنطينة، العدد قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 44 وبتوافر جميع ىذه الأركاف الثلبثة تشكؿ جريمة التحرش الالكتروني كاممة تستوجب المتابعة والعقاب وفقا لأحكاـ التشريع الجزائري حماية لكرامة الأفراد وأمنيـ الرقمية. الشخصي في البيئة المطمب الثاني: الجرائم الماسة بالأموال عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: أدى الانتشار الواسع لمواقع التواصؿ الاجتماعي إلى ظيور أنماط جديدة مف الجرائـ تجاوزت حدود الواقع المادي لتتخذ مف الفضاء الرقمي مسرحا ليا وفي ىذا السياؽ ىذه المنصات بيئة خصبة لارتكاب الجرائـ تمس الجانب المالي للؤفراد أصبحت والمؤسسات عمى حد سواء خاصة مع تزايد الاعتماد عمى الانترنيت في المعاملبت التجارية لذا مف الضروري القاء الضوء عمى ىذه الجرائـ ولحصر أنواع ىذه الجرائـ ارتأينا الفرع الأوؿ نتناوؿ فيو جريمة النصب والاحتياؿ إلى تقسيـ ىذا المطمب إلى ثلبثة فروع، الالكتروني عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي، والفرع الثاني جرائـ التصيد الالكتروني والاشيار الرقمي أو التسويؽ الشبكي عبر الانترنيت. أما الفرع الثالث والأخير فنتناوؿ فيو ي في التشريع الجزائري.جريمة تبييض الأمواؿ عبر مواقع التواصؿ الاجتماع الفرع الأول: جريمة النصب والاحتيال الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: سنتناوؿ مف خلبؿ ىذا الفرع المقصود بجريمة تبييض الأمواؿ عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي وأركاف ىذه الجريمة. والاحتيال عبر مواقع التواصل الاجتماعي:أولا: المقصود بجريمة النصب قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 45 ىو استخداـ الخداع أو رسائؿ احتيالية عبر الصفحات والمواقع الاجتماعية أو ارساؿ رسائؿ مزيفة عمى منصات التواصؿ بغرض الحصوؿ عمى الغير. فالجاني في ىذه ييامو بشيء كاذب أو غير ص حيح الجريمة يستعمؿ أسموب احتيالي لكسب ثقة الضحية وا مف خلبؿ زرع في نفسو أفكار وكؿ ىذا للبستلبء عمى أموالو ومعطياتو وتختمؼ جريمة النصب التقميدية تماما عف جريمة النصب المعموماتي فالأوؿ مجالو ينصب عمى أشياء مادية ممموسة متمثمة في أمواؿ منقولة أو عقارات أما الثاني فينصب مجالو عمى معطيات لمتواجدة جريمة النصب والاحتياؿ وخصص ليا عقوبات ويعاقب وبيانات أو معمومات ا حتى عمى الشروع في ارتكابيا بأي وسيمة كانت بحيث بالتركيز عمى النصوص في القانوف العقوبات تجد أنو لا توجد نصوص خاصة بالجرائـ المستحدثة ولكف يمكف الفيـ ي أنو يمكف تطبيقيا عمى يعن 1ضمنيا أف نص المادة ومف خلبؿ ذكره عبارة وبأي وسيمة الجرائـ عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي. ثانيا: أركان جريمة النصب والاحتيال الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي: تقوـ جريمة النصب والاحتياؿ عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع .الجزائري عمى ثلبثة أركاف أساسية: ركف شرعي، مادي، معنوي يتمثؿ الركف الشرعي في وجود نص قانوني يجرـ ىذا السموؾ وقد نصت المادة مف قانوف العقوبات الجزائري عمى تجريـ كؿ مف استعمؿ طرؽ احتيالية كخداع 372 الغير والاستلبء عمى أمواليـ كاستعماؿ أمواؿ وىمية أو صفات كاذبة أو تسميـ مبمغ صبحت ىذه المادة تنطبؽ مع أفعاؿ النصب مالي. ومع تطور الجريمة الالكترونية أ والاحتياؿ المرتكبة عبر الوسائؿ الالكترونية بما فييا مواقع التواصؿ الاجتماعي حيث مذ كرة عمارة شيرزاد، قميؿ فضة، المسؤولية الناشئة عف الاستعماؿ غير المشروع لمواقع التواصؿ الاجتماعي، -1 -2022قسـ الحقوؽ، كمية الحقوؽ والعموـ السياسية، جامعة أكمي محمد، البويرة، ماستر ، تخصص قانوف جنائي ، .19، ص 2023 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 46 يستخدـ المحتالوف تقنيات رقمية لخداع الضحايا أما الركف المادي فيتحقؽ مف خلبؿ قياـ ة مثؿ انشاء حساب الجاني باستخداـ وسيمة احتيالية بغرض الاستلبء عمى ماؿ ومنفع وىمي عمى الفيسبوؾ أو انتحاؿ صفة شخص موثوؽ أو عرض فرص استثمار وىمية أو ادعاء تجمع تبرعات مزيفة ويشترط أف يؤدي ىذه الرسائؿ إلى اقناع الضحية توعا بتسميـ الماؿ أو البيانات أي أف يتـ الاستلبء بناء عمى إرادة مخدوعة وليس بالقوة أو التيديد أـ ف الأخير والمتمثؿ في الركف المعنوي فيقوـ عمى توافر القصد الجنائي العاـ والخاص الرك أي أف يكوف الجاني عمى عمـ طرؽ كاذبة أو مضممة وأنو يقضي مف ذلؾ خداع الضحية رادة بيدؼ لاستاء عمى مالو، ويتطمب ىذا الركف أف يكوف الفعؿ قد ارتكب عف وعي وا ا ما يكوف الباعث ىو الطمع أو الكسب السريع.تحقيؽ منفعة غير مشروعة وغالب وبإجماع ىذه الأركاف الثلبثة يؤسس لجريمة النصب والاحتياؿ الالكتروني يعاقب عمييا القانوف الجزائري. الفرع الثاني: جريمة التصيد الالكتروني والاشيار الوىمي أو التسويؽ الشبكي تشريع الجزائري:الاحتيالي عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في ال سنتناوؿ مف خلبؿ ىذا الفرع جريمة التصيد الالكتروني وجريمة الاشيار الوىمي أو التسويؽ الشبكي الاحتيالي، وسنتطرؽ ليما مف خلبؿ تقسيـ ىذا الفرع إلى قسميف: أولا: جريمة التصيد الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: التصيد الإلكتروني ىي مف الجرائـ المستحدثة ظيرت بكثرة مع تطور جريمة وسائؿ التواصؿ الاجتماعي وأصبحت كبيرا ليا وىي مف أخطر الجرائـ المعموماتية لأنيا تأخذ طابع الاحتياؿ عبر الانترنيت. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 47 تعريف التصيد الالكتروني:-أ بنكية أو كممات ىو استدراج الضحية لخداعيا وتحصيؿ معموماتيا الشخصية، ال المرور مف خلبؿ صفحات او رسائؿ مزيفة وكأنيا صادرة مف جية رسمية فيو محاولة احتيالية عبر منصات التواصؿ كالفيسبوؾ يتـ فييا خداع المستخدميف مف خلبؿ ارساؿ رسائؿ مباشرة مف روابط مزيفة بطمب معمومات حساسة مثؿ البطاقات البنكية أو الحساب رغـ أف مصطمح التصيد الالكتروني لا يوجد صراحة في التشريع الجزائري البريدي ومع ال .1إلا أنو يجرمو ضمف الجرائـ الماسة بنظاـ المعالجة الآلية لممعطيات أركان جريمة التصيد الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع -ب الجزائري: صؿ الاجتماعي مف الجرائـ تعد جريمة التصيد الالكتروني عبر مواقع التوا المستحدثة إلى التعامؿ معيا المشرع الجزائري ضمف الإطار القانوني لمكافحة الجرائـ السيرانية وتقوـ ىذه الجريمة عمى ثلبثة أركاف أساسية: ركف شرعي، ركف مادي، ركف معنوي. بالبداية سنتطرؽ إلى الركف الشرعي الذي يتمثؿ في النصوص القانونية التي مكرر مف قانوف العقوبات 394جرـ فعؿ التصيد الالكتروني ويتجسد ذلؾ في المادة ت التي تعاقب عمى الأفعاؿ التي تستيدؼ الحصوؿ الاحتيالي عمى المعطيات أو استعماليا المتعمؽ بالوقاية مف 04-09بسوء نية كما يعزز ىذا الركف ما ورد في القانوف رقـ لاعلبـ والاتصاؿ ومكافحتيا. الجرائـ المتصمة بتكنولوجيا ا منو عمى تجريـ الولوج الاحتيالي إلى نظـ المعالجة الآلية 67حيث تنص المادة مع استعماؿ المعطيات التي تـ الحصوؿ عمييا 69لممعطيات. في حيف تعاقب المادة بطرؽ غير مشروعة خاصة إذا كانت تيدؼ إلى الاضرار بالضحية أو تحقيؽ مكاسب المتعمؽ بحماية المعطيات الشخصية، مرجع سابؽ. 07-18وف قان-1 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 48 أما الركف المادي لجريمة التصيد يتمثؿ في مجموعة الأفعاؿ الممموسة غير مشروعة، التي يقوـ بيا الجاني بغرض الإيقاع بالضحية مثؿ انشاء صفحات أو حسابات وىمية ارساؿ وسائؿ مزيفة أو روابط احتيالية غير مواقع التواصؿ الاجتماعي توحي بأنيا مف عف معمومات شخصية أو مالية سرية جيات موثوقة وذلؾ بيدؼ دفع الضحية لمكشؼ مثؿ كممات المرور أو بيانات ىذا السموؾ يتسـ بالخداع أو المراوغة الالكترونية ويعد الفعؿ المادي المكوف لمجريمة. أما الركف الثالث والأخير وىو الركف المعنوي فيتمثؿ في محة غير القصد الجنائي العاـ والخاص بحيث تطمب توفيره الأضرار أو تحقيؽ مص مشروعة مف خلبؿ خداع الخير إذ يجب أف يكوـ الجاني واعيا ومدركا لنتائجيا ويتعمد استخداـ الوسائؿ الاحتيالية في النية الرقمية لبموغ ىدفو وىو الاضرار بالضحية. وبيذا يتضح أف جريمة التصيد الالكتروني تعد جريمة ي الممموس والإرادة الجرمية الواعية مركبة تتطمب توافر النص القانوني المجرـ الاحتيال وىو ما عمؿ المشرع الجزائري عمى تنظيمو لمواكبة تحديات الأمنية في القضاء. ثالثا: الاشيار الوىمي أو التسويق الشبكي الاحتيالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي: صؿ الاشيار الوىمي أو التسويؽ الشبكي الالكتروني الاحتيالي عير مواقع التوا الاجتماعي مف الجرائـ حديثة الظيور ظيرت خاصة مع تطور وسائؿ التواصؿ الاجتماعي وظيور التجارة الالكترونية، ولذا سنتناوؿ ىذه الجريمة مف خلبؿ تعريفيا والتطرؽ إلى أركانيا: تعريف الاشيار الوىمي أو التسويق الشبكي الاحتيالي عبر مواقع التواصل -أ ع الجزائري:الاجتماعي في التشري قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 49 الاشيار الرقمي أو الكاذب المظمؿ أو التسويؽ الشبكي الاحتيالي ىو أسموب خداعي احتيالي يتـ فيو الترويج لنشاط تجاري أو استثماري غير حيقي بعد المشاركة فيو بعوائد مالية كبيرة مقابؿ مساىمتيـ المالية لأعضاء جدد دوف وجود نشاط اقتصادي فعمي رؼ بالتسويؽ الشبكي الذي يتـ الترويج لو بكثافة غبر مواقع التواصؿ ويرتبط بما يع الاجتماعي وتتجمى مظاىر ىذه الجريمة في نشر عروض مغرية تدعي تحقيؽ أرباح ضخمة في وقت قصير ويكوف ذلؾ عبر ارساؿ رسائؿ نصية تحتوي عمى دعوات ات تصورية ليس ليا استثمارية مف خلبؿ روابط المجموعة مصدر الترويج لمنتجات وخدم وجود عمى الانترنيت مطالبة الضحية بدفع مبالغ مالية والانضماـ لمنصة التسويؽ .1الشبكي أركان جريمة الاشيار الوىمي أو التسويق الشبكي الاحتيالي عبر مواقع -ب التواصل الاجتماعي عبر التشريع الجزائري: حتيالي عبر مواقع التواصؿ تقوـ جريمة الاشيار الوىمي أو التسويؽ الشبكي الا الاجتماعي في التشريع الجزائري عمى ثلبثة أركاف ىي: ركف مادي، ركف شرعي، وركف معنوي، يتمثؿ الركف الشرعي في مجموعة مف النصوص القانونية التي تجرـ ىذا الفعؿ المتعمؽ بالقواعد العامة 022-04مف القانوف 38والمادة 28وفي مقدمتيا المادة سات الأنشطة التجارية والمتيف تمزماف المورد أو المعمف بعدـ تضميؿ المستيمؾ لممار وخداعو بإعلبنات تجارية كاذبة او مضممة تتعمؽ بطبيعة المنتجات وشروط البيع كما المتعمؽ بحماية المستيمؾ وقمع الغش 033-09مف القانوف 68تدعـ ذلؾ المادة صفرة لحوؿ، بف عمار، الحماية القانونية مف الاشيار التضميمي في التشريع الجزائري، مجمة التشريع الإعلبمي، -1 .217، ص 2022-09-30، تاريخ 1، العدد 1مجمد ، مرجع سابؽ.02-04مف القانوف رقـ 38المادة -2 ، ج ر عدد ع الغش، المتعمؽ بحماية المستيمؾ وقم2009فبراير 25المؤرخ في 03-09مف القانوف رقـ 68المادة -3 15. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 50 ي يعاقب عمييا القانوف. أما الركف المادي ليذه وتعتبرىا شكلب مف أشكاؿ الخداع التجار الجريمة فيتمثؿ في الأفعاؿ الاحتيالية التي يقوـ بيا الجاني مثؿ ترويج لفرص رابحة خيالية مف خلبؿ منشورات أو فيديوىات لتحقيؽ أرباح ضخمة مقابؿ الاشتراؾ المالي ما يتـ تقديـ خدمات الأولي أو جمب مشاركيف جدد ضمف منظومة أشبو باليرمية وغالبا أو سمع وىمية لو تتناسب مع قيمة الاشتراؾ أو لا وجود ليا أصلب ما يجعؿ العممية مجرد وسيمة للبحتياؿ المالي ونيتو في خداع المستيمكيف واستغلبؿ حاجاتيـ أو طموحيـ لتحقيؽ الربح أرباح سيمة ويتجسد ىذا الركف في تقديـ معمومات مغموطة أو ناقصة عف المنتج أو بقصد جمب أكبر عدد ممكف مف الضحايا والاستفادة مف اشتراكيـ أو مساىماتيـ المالية ما يعكس النية الاجرامية ليا. وتتجمع ىذه الأركاف بتكامؿ الإطار القانوني والواقعي لجريمة الاشيار الوىمي الاحتيالي غير مواقع التواصؿ الاجتماعي ويجعؿ الفاعؿ المسؤولية الجزائية عف السموؾ لما يسبب مف أضرار اقتصادية واجتماعية جسيمة لممستيمؾ والمجتمع. المطمب الثالث: الجرائم المتعمقة بالأمن والآداب العامة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: مع تطور التكنولوجيا في عصرنا الحالي خاصة مع ظيور مواقع التواصؿ الاجتماعي ازداد انتشار الجرائـ المرتكبة ضد الأمف والآداب العامة. فبالرغـ مف أف ىذه المواقع عدة إيجابيات إلا أف استخداميا السيء والخاطئ أثر عمى استقرار الأمف داخؿ ية والسياسية كإلحاؽ الأذى بالدوؿ وتعطيؿ المؤسسات البلبد سواء مف الناحية الاجتماع وتيديد سمـ الأمف الاجتماعي والعسكري وتعزيز العمميات الإرىابية وأيضا أصبحت ترتكب جرائـ ماسة بالآداب العامة وماسة بالأخلبؽ والمبادئ مثؿ الترويج إلى الانحلبؿ توضيح ىذه الجرائـ الماسة بالأمف الخمقي مف خلبؿ الترويج لممواقع الإباحية والدعارة. ول قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 51 والآداب العامة ارتأينا تقسيـ ىذا المطمب لثلبثة فروع. الفرع الأوؿ: يتضمف الجرائـ المتعمقة بأمف الدولة غير مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع الجزائري، والفرع الثاني صؿ الاجتماعي في يتضمف الجرائـ الماسة بالأخلبؽ والآداب العامة عير مواقع التوا التشريع الجزائري، أما الفرع الثالث فيتضمف الجرائـ الماسة بالديف والعقيدة عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي. الفرع الأول: الجرائم المتعمقة بأمن الدولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: اقع لمترفيو والدردشة وتبادؿ لقد امتد استعماؿ مواقع التواصؿ الاجتماعي مف مو الآراء والخدمات إلى استعماليا في جرائـ كبرى ترتكب ضد الأمف العاـ وبأمف الدولة وأصبحت ىذه الأماكف مكانا لنشر وتداوؿ 1سواء الأمف الاجتماعي والأمف السياسي فراد الاشاعات الكاذبة لإلحاؽ الأذى بالدولة والمجتمع ككؿ وبث الفتف والكراىية بيف أ المجتمع. وفي ىذا الفرع ذكرنا جريمتيف لتوضيح نوع ىذه الجرائـ لذا ارتأينا تقسيـ ىذا الفرع إلى قسميف: الأوؿ نتناوؿ فيو جريمة التحريض عمى الكراىية والفتف عير مواقع التواصؿ الاجتماعي، والقسـ الثاني نتناوؿ فيو جريمة الخيانة والتجسس عبر مواقع عي في التشريع الجزائري.التواصؿ الاجتما أولا: جريمة التحريض عمى الكراىية والفتن عير مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: سارة بوزيدة، المسؤولية الجزائية الناشئة عف الاستعماؿ غير المشروع لمواقع التواصؿ الاجتماعي، مذكرة مقدمة لنيؿ -1 الحقوؽ، كمية الحقوؽ والعموـ السياسية، جامعة العربي شيادة ماستر، تخصص قانوف جنائي والعموـ الجنائية قسـ .21-20، ص 2021-2020تبسي، تبسة، الجزائر، قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 52 تعد جريمة التحريض عمى الكراىية مف أخطر الجرائـ الواقعة عبر مواقع التواصؿ العاـ في وقت الاجتماعي نظرا لقدرتيا عمى تيديد وحدة المجتمع وزعزعتو، الاستقرار وجيز. المقصود بالتحريض عمى الكراىية:-أ ىو كؿ سموؾ أو خطاب أو نشر لمحتوى مف شأنو إثارة مشاعر العداوة أو العنؼ . أما 1بيف الأفراد والجماعات بناء عمى الانتماءات العرفية والدينية الجيوية، السياسية اـ أو صراع اجتماعي قد ييدد الفتنة فالمقصود بيا كؿ دعوة أو تحريض يؤدي إلى انقس وتمتاز ىذه الجريمة بأنيا ترتكب بوسيمة الكترونية خصوصا عبر الأمف الداخمي لمدولة مواقع التواصؿ الاجتماعي ولا يشترط فبيا تحقيؽ نتيجة إجرامية المرجوة بؿ يكفي مجرد .2التحريض أو الدعوة إلييا بر مواقع التواصل الاجتماعي أركان جريمة التحريض عمى الكراىية والفتن ع-ب تقوـ جريمة التحريض عمى الكراىية والفتف عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع الجزائري عمى ثلبث أركاف رئيسية أوليا الركف الشرعي: الذي يتجمى في وجود -20القانوف رقـ مف 32، 31، 30نصوص قانونية واضحة تجرـ ىذا الفعؿ وىي المواد المتعمؽ مف الوقاية مف التميز وخطاب الكراىية باستخداـ الوسائؿ الالكترونية وتشدد 053 32العقوبة في حاؿ ارتكاب الفعؿ عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي. كما تؤكد المادة بوضوح عمى تجريـ استخداـ مواقع التواصؿ لغرض التحريض عمى الكراىية أو الفتنة أو ، 07محمد بف خلبؼ، خطاب الكراىية عبر وسائؿ الاعلبـ الالكترونية، المجمة الجزائرية لمقانوف والاعلبـ، العدد -1 .88، ص 2020 ، 2020عبد الحفيظ عشير، الجرائـ الناشئة عف استخداـ ماقع التواصؿ الاجتماعي، دار النشر الجامعي، الجزائر، -2 .103ص .13، ص ، مرجع سابؽ05-20مف القانوف رقـ ػ 32، 31، 30المادة -3 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 53 مكرر مف قانوف العقوبات التي تجرـ 295ز جاء في السابؽ. أيضا نص المادة التمي عمى كؿ مف حرض بأي وسيمة كانت عمى الكراىية أو العنؼ بيف الأفراد أو الجماعات إذا كاف ذلؾ مف شأنو المساس بالنظاـ العاـ ما يشكؿ عطاء قانونيا تكميميا ليذه الجريمة .05-20مف قانوف 300وىذه المادة ممغاة بنص المادة أصبح ىو 1المتعمؽ بالوقاية وخطاب الكراىية 05-20إذ يعد صدور القانوف الرادع ليذا النوع مف الجرائـ، أما الركف المادي فيتمثؿ في النشاط الاجرامي الظاىر الذي يقوـ بو الجاني كاف ينشر ويبث محتوى، يتضمف دعوة صريحة أو ضمنية إلى الكراىية أو الفتنة معتمدا في ذلؾ عمى وسائؿ الاتصاؿ الحديثة، وعمى وجو الخصوص والتمييز وتحقؽ النتيجة الاجرامية في احتماؿ اثارة ضغينة أو العداوة 2شبكات التواصؿ الاجتماعي أو المساس بمكونات المجتمع ولو لـ يحدث ضرر فعمي إذ يكفي التيديد الجدي لمنظاـ قصد الجاني الذي يتطمب أف يكوف فاعؿ مدركا لطبيعة . أما الركف المعنوي فيو 3العاـ المحتوى الذي ينشره ومريدا بذلؾ احداث الأثر السمبي المترتب عميو، أي نشر الكراىية أو الفتنة، وىو ما يدؿ عمى أف الجريمة العمدية ولا تحتمؿ عمى سبيؿ الخطأ أو الإىماؿ ويكفي لقياميا العمـ والإرادة ولتحقيؽ تحريضي. ثانيا: جريمة الخيانة والتجسس والتخابر مع جيات أجنبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: تشكؿ جريمة التجسس والتخابر مع جيات أجنبية عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي إحدى أخطر الجرائـ التي تمس أمف الدولة وسلبمتيا الخاصة في ظؿ التطور التكنولوجي .134، ص 2020ىومة، الجزائر، ، دار1زىير بف نصر، شرح قانوف العقوبات، الجزء -1 .18، ص 2021عبد الغاني، الجرائـ الالكترونية في القانوف الجزائري، منشورات حقوقية، الجزائر، -2 ، 14سميماف محمدي، مكافحة خطاب الكراىية في التشريع الجزائري، مجمة القانوف والمجتمع، جامعة البميدة، العدد -3 .97، ص 2022 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 54 ار الفضاء الرقمي فقد أصبحت ىذه الأخيرة وسيمة فعالة تستخدميا بعض الييئات وانتش المعادلة لاستقطاب الافراد لجمع المعمومات السرية تيـ الأمف ولمتعرؼ عمى ىذه الجريمة سنقسـ ىذا الجزء إلى قسميف أولا المقصود بيذه الجريمة والثاني نتناوؿ فيو أركاف ىذه الجريمة. ة الخيانة أو التجسس أو التخابر مع جية أجنبية عبر مواقع يقصد بجريم-أ التواصل الاجتماعي: كؿ سموؾ يقوـ بو مواطف جزائري أو مقيـ بالجزائر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بقصد المساس بأمف الدولة أو مصالحيا الأساسية مستعملب وسائؿ الكترونية كمواقع ر مفيوما واسعا يشمؿ نقؿ المعمومات أو التعاوف أو التواصؿ الاجتماعي. ويقصد بالتخاب التنسيؽ مع جيات أجنبية بطريقة تضر المصمحة الوطنية عبر مواقع التواصؿ أو أي .1وسيمة أو طريقة أخرى لمتخابر أركان جريمة الخيانة والتجسس والتخابر مع جيات أجنبية عبر مواقع -ب التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: تقوـ جريمة التجسس والتخابر مع جيات أجنبية وفؽ التشريع الجزائري مع ثلبثة أركاف رئيسية، يتمثؿ أوليا في الركف الشرعي وىو وجود نص قانوني يجرـ الفعؿ لمرتكبي مف قانوف العقوبات والتي تجرـ بوضوح كؿ 76إلى 61ويتحقؽ ذلؾ مف خلبؿ المواد سواء تعمؽ الأمر بتسميـ معمومات أو إقامة اتصالات فعؿ مف شأنو المساس بأمف الدولة مف قانوف العقوبات تنص 63مع جيات أجنبية بقصد الاضرار بالمصالح الوطنية فالمادة عمى أف كؿ جزائري أو أجنبي يرتكب خارج الإقميـ الجزائري أفعالا تمس بأمف الدولة في النشاط الاجرامي الذي يأتيو يعاقب عمييا القانوف. أما الركف المادي لمجريمة فيتجسد .60د، مرجع سابؽ، ص عبد الرزاؽ بوزي-1 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 55 الجاني ويتمثؿ في القياـ بعمؿ إيجابي كالتقاط أو جمع أو تصوير أو ارساؿ معمومات سرية أو وثائؽ رسمية أو مراسلبت تتعمؽ بأمف الدولة ومصالحيا الاستراتيجية وتسميميا ماعي. لجية أجنبية ويكتسب ىذا الركف خطورتو حيث يرتكب عبر مواقع التواؿ الاجت نشاء قنوات اتصاؿ آمنة مع الجيات حيث يشغؿ الجاني ىذه الوسائط الرقمية ليويتو وا المعادية ورفع المعمومات إلى منصات يصعب تحقيقيا مما يعقد مف وسائؿ الاثبات ويرفع . أما الركف المعنوي فيو القصد الجنائي العاـ والخاص وبمقتضى 1مف درجة الخطورة لدى الجاني أي أف يعمـ بأف ما يقوـ بو مف مصالح الدولة وأف يقدـ توفر العمـ والإرادة عمى ىذا الفعؿ بإرادتو الحرة بغرض إفشاء تمؾ المعمومات مف جية أجنبية. أركان جريمة نشر محتويات مخمة بالحياء العام عبر مواقع التواصل -ب الاجتماعي في التشريع الجزائري: العاـ تعد مف الجرائـ المستحدثة نسبيا في ظؿ جريمة نشر محتويات مخمة بالحياء تطور وسائؿ الاتصاؿ والتواصؿ. وقوـ ىذه الجريمة عمى ثلبث أركاف رئيسية تتمثؿ أوليا مكرر مف قانوف العقوبات 333في الركف الشرعي: والذي يستمد مف نص المادة ائط الالكترونية والتي تجرـ نشر او عرض أو توزيع أي وسيمة بما فييا الوس 2الجزائري لمحتويات منافية لمحياء تتميز بالآداب العامة. أما الركف المادي فيتجسد في كؿ سموؾ إيجابي يتمثؿ في النشر أو العرض أو توزيع الرسائؿ لمحتوى يحتوي عمى مشاىد أو سواء كانت صور أو مقاطع فيديو أو كتابات شريطة اف يكوف 3عبارات مخمة بالحياء عمف أو شخص آخر عبر وسيمة الكترونية ويشترط اف يكوف المحتوى منافيا ذلؾ موجيا لم د. بودية عبد القادر، الجرائـ الماسة بأمف الدولة عبر القضاء الالكتروني، مجمة الدراسات القانونية والسياسية، العدد -1 .20، ص 2022، 12 .214، مرجع سابؽ، ص 156-66مكرر مف الأمر 333المادة -2 .145، ص 2020ري، دار ىومة، الجزائر، محمد بف طيبة، الجرائـ الالكترونية في التشريع الجزائ-3 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 56 للآداب العامة وماسا بالحياء العاـ. أما الركف المعنوي فيتمثؿ في القصد الجنائي العاـ أي ومع ذلؾ يتعمد نشره أو 1أف يكوف الفاعؿ عمى عمـ بطبيعة المحتوى وأنو منافي لمحياء وجود بقصد خاص بالأضرار إذ يكفي العمـ والإرادة في ارسالو أو عرضو دوف اشتراط ارتكاب الفعؿ. ثانيا: جريمة التحريض عمى الفسق والفجور عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: ويقصد بجريمة التحريض عمى الفسؽ والفجور عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي: قياـ الفسؽ والفجور عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي باستعماؿ وسيمة الكترونية عمى شخص قياـ شخص باستعماؿ وسيمة الكترونية لدفع الغير بشكؿ عمني او ضمني سوء تخفيؼ أثر التحريض أـ لا. ويكفي لتحقيؽ ىذه الجريمة أف يقوـ الجاني بنشر أية عبارات أو ع التواصؿ صور أو تسجيلبت أو دعوات صريحة تدعوا إلى الفسؽ والفجور عبر مواق الاجتماعي. القصد الخاص ىو الاضرار بأمف الدولة أو مساعدتيا عمى الاضرار بمصالح الجاني، سواء كاف الدافع ماديا أو معنويا بمعنى أف يكوف بمقابؿ مالي أو واقع انتقامي. الفرع الثاني: الجرائم المتعمقة بالأخلاق والآداب العامة عبر مواقع التواصل التشريع الجزائري: الاجتماعي في مف بيف أخطر الجرائـ التي ظيرت عبر الفضاءات الافتراضية في ظؿ التطور التكنولوجي المعاصر بالقيـ الأخلبقية والآداب العامة لممجتمع حيث يتـ استخداـ منصات التواصؿ الاجتماعي كوسيمة لنشر الفاحشة والتحريض عمى الفسؽ والفجور ونشر نصيرة شريط، الجرائـ الأخلبقية عبر الانترنيت في القانوف الجزائري، مذكرة ماستر، جامعة الجزائر، كمية الحقوؽ، -1 .87، ص 2021 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 57 بالحياء مما يشكؿ تيديدا مباشرا لمنظومة الأخلبؽ التي يقوـ عمييا محتويات مخمة المجتمع الجزائري، وليذا خصصنا ىذا الفرع لتوضيح بعض الجرائـ عف ىذا النوع وارتأينا تقسيـ ىذا الفرع إلى قسميف الأوؿ نتناوؿ فيو جريمة نشر محتويات مخمة بالحياء العاـ لتشريع الجزائري والقسـ الثاني نتناوؿ مف خلبلو عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في ا جريمة التحريض عمى الفسؽ والفجور عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في التشريع الجزائري. أولا: جريمة نشر محتويات مخمة بالحياء العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: نحلبؿ الأخلبقي في المجتمع.ىذه مف أخطر الجرائـ التي تحث عمى الا المقصود بجريمة نشر محتويات مخمة بالحياء العام عبر مواقع التواصل -أ كؿ سموؾ يتمثؿ في عرض أو نشر أو بث محتويات كتابية أو صوتية ىوالاجتماعي: او مرئية عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي تحتوي عمى مشاىد أو عبارات مخمة بالحياء يقصد عرضيا عمى الجميور أو جزء منو ويعتبر النشر العمني عبر العاـ. والفاحشة الفضاء الالكتروني خطير بالنظر إلى قدرة ىذه الوسائؿ عمى إيصاؿ المحتوى إلى .1الجميور في وقت قصير جدا أركان جريمة التحريض عمى الفسق عبر مواقع التواصل الاجتماعي في -ب التشريع الجزائري: التحريض عمى الفسؽ والفجور عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي في تقوـ جرمة التشريع الجزائري عمى ثلبثة أركاف رئيسية: أوليا الركف الشرعي: المتمثؿ في النص .213، ص 2019عبد الكريـ بف عودة، الجرائـ الالكترونية، دراسة مقارنة، دار لمنشر والتوزيع، الجزائر، -1 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 58 التي تجرـ 1مف قانوف العقوبات 343القانوني يجرـ ىذا الفعؿ وىو ما نصت عميو المادة الفجور سواء تـ عف طريؽ الخطب أو تحريض الغير ذكرا كاف أـ أنثى عمى الفسؽ أو الكتابات أو الرسوـ أو الصور أو التسجيلبت أو أي وسيمة أخرى تشمؿ ذلؾ طبيعة الحاؿ لموسائط الالكترونية ومواقع التواصؿ الاجتماعي باعتبارىا مف الوسائؿ الحديثة التي لـ متمثؿ في فعؿ يغفؿ عنيا المشرع، أما الركف المادي فيتمثؿ في السموؾ الاجرامي ال التحريض أي دفع الغير أو تشجيعو عمى ارتكاب الفسؽ أو الفجور أو ارساؿ دعوات ذات ويشترط أف يكوف ىذا التحريض 2طابع جنسي عبر الرسائؿ أو التعميقات أو الفيديوىات عمنيا أو موجيا إلى الغير بشكؿ يحقؽ التأثير المطموب. أـ الركف المعنوي فيتمثؿ في ائي أي أف يكوف الفاعؿ مدركا لطبيعة فعمو ومريدا لمتحريض عمى الفسؽ القصد الجن والفجور أي أف تتوفر لديو النية الاجرامية والعمـ بأف ما يقوـ بو مخالؼ للؤخلبؽ والقانوف أف يقع الغير فعلب في الفسؽ والفجور بؿ يكفي أف تتوافر 3ولا تشترط أف تتحقؽ النتيجة ئي لارتكاب ىذا الفعؿ.القصد التحريضي لدى الجنا وما يجب التنويو لو أنو يوجد العديد مف الجرائـ الماسة بالأخلبؽ والآداب العامة المرتكبة عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي منيا الاستغلبؿ الجنسي للؤطفاؿ، الترويج ونشر الإباحية، وتحريض الأطفاؿ القصر لارتكاب أعماؿ اباحية عبر مواقع التواصؿ ماعي.الاجت الفرع الثالث: الجرائم الماسة بالدين والعقيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: المتضمف قانوف العقوبات. 156-66مف الأمر 343المادة -1 سمير حمدي، شرح قانوف العقوبات، القسـ الخاص بالجرائـ الواقعة عمى الأخلبؽ العامة، دار المعرفة، الجزائر، -2 .312، ص 2022 .92نصيرة شريط، مرجع سابؽ، ص -3 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 59 مواقع التواصؿ الاجتماعي وسيمة فعالة في نشر الأفكار وتبادؿ المعمومات إلا أنيا تحولت في كثير مف الأحياف إلى منابر اعتداء عمى الديف والعقيدة مف خلبؿ نشر مقاصد تسيء إلى المقدسات الدينية أو الاستيزاء بالرموز العقائدية وىي مف خلبؿ دراسة ىذه الجرائـ سنتناوؿ فب ىذا الفرع قسميف الأوؿ نتطرؽ فيو لجريمة الإساءة إلى الله عز وجؿ والإساءة إلى الرسوؿ صمى اللبه عميو وسمـ، أما القسـ الثاني نتناوؿ فيو جريمة الدعوة والتشكيؾ في العقيدة وتحريض عمى كراىية الديف.إلى الالحاد لى الرسول صمى الله عميو وسمم: أولا: جريمة الإساءة إلى الله عز وجل وا ىذه الجرائـ ىي مف أبشع الجرائـ عمى وجو الأرض إذ تمس بالجانب الديني والعقائدي لممجتمع وىو أساس بناء جميع المجتمعات. لله والرسول )ص(:يقصد بجريمة الإساءة إلى ا-أ أنو كؿ قوؿ او فعؿ أو إشارة أو نشر الكتروني مف شأنو أف يتضمف سبا أو سخرية أو انتقاص مف ذات الله تعالى بشكؿ عمني أو عمى شخص النبي )ص( أو أي مف الرسؿ والأنبياء، يقصد بيا الانتقاص مف شأنيـ أو إثارة الفتنة الدينية عبر مواقع .1ما يشكؿ اعتداء عمى العقيدة الإسلبمية والشعور الديني العاـالتواصؿ الاجتماعي م لى الرسول صمى الله عميو وسمم -ب أركان جريمة الإساءة إلى الله عز وجل وا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في التشريع الجزائري: تعد جريمة الإساءة إلى الله أو الرسوؿ )ص( عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي مف الجرائـ الماسة بالمقدسات الدينية في التشريع الجزائري وقد خصصيا القانوف بنصوص صريحة تجرـ ىذا الفعؿ، ويركز ىذا الأخير عمى ثلبث أركاف رئيسية. أولا: الركف .45، ص 2021، 13دينية، مجمة العموـ القانونية، العدد بمقاسـ عمار، الجرائـ عبر الأنترنيت وأثرىا عمى القيـ ال-1 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 60 التي تحرـ الاساءة 1مكرر مف قانوف العقوبات الجزائري 144الشرعي ويتمثؿ في المادة ى الله أو عمى الرسوؿ أو عمى باقي الأنبياء تعاليـ الإسلبـ أو الاستيزاء او التطاوؿ عم بأي وسيمة كانت بما في ذلؾ الوسائؿ الالكترونية. ثانيا الركف المادي: ويتجسد في كؿ سموؾ إجرامي مادي صادر عف الجاني يحمؿ إىانة أو تطاوؿ كالنشر أو التدويف أو ظاىرا لمغير وقابلب لموصوؿ إليو التعميؽ عبر منصات التواصؿ. بحيث يكوف ىذا الفعؿ . أما الركف المعنوي فيتمثؿ في القصد الجنائي أي العمـ والإرادة لدي مف قبؿ العموـ الجاني بأف ما يقوـ بو يمس بالمقدسات الدينية ويشكؿ إساءة معتمدة دوف اشراط توفر يف أو الإساءة إلى المساس المباشر بالعقيدة إذ يكفي الإدراؾ بأف الفعؿ مف شانو إىانة الد رموه وتضاعؼ خطورتو ىذه الجريمة عند ارتكابيا عبر القضاء الالكتروني نظرا لسرعة انتشار المحتوى وتأثيره وىو ما يبرر تشديد العقوبة مف طرؼ المشرع لضماف احتراـ الثوابت الدينية في المجتمع الجزائري. عقيدة والتحريض عمى كراىية ثانيا: جريمة الدعوة إلى الإلحاد او التشكيك في ال الدين: المقصود بيا كؿ نشر او بث عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي لأفكار أو دعوات -أ تنكر وجود الله عز وجؿ أو تشكؾ في العقائد الدينية الأساسية بقصد نشر الفكر الالحادي ية فيي كؿ . اما التحريض عمى الكراىية الدين2أو التأثير السمبي عمى معتقدات الأفكار عمؿ اعلبمي أو منشور الكتروني ييدؼ إلى إثارة الحقد أو الكراىية أو العنؼ ضد حماية .3دينية أو ضد بسبب انتماءىـ الديني ، قانوف العقوبات، مرجع سابؽ.156-66مف الأمر 2المادة -1 .77، ص 2022محمد نوري، الالحاد الالكتروني ووسائؿ مكافحتو، دار اليدى، الجزائر، -2 ف ص 2022، 7القانوف والمجتمع، العدد عماريف زينة، خطاب الكراىية عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي، مجمة -3 34. قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 61 أركان جريمة الدعوة إلى الالحاد أو التشكيك في العقيدة عبر مواقع التواصل -ب الاجتماعي في التشريع الجزائري: التي تمس الأمة وتشكؿ تيديدا لسلبمة الإسلبمية تعد ىذه الجريمة مف الجرائـ وترتكز ىذه الجريمة عمى ثلبثة أركاف أساسية منيا الركف الشرعي والمتمثؿ في المادة التي تعاقب إلى الدعوة لمتشكيؾ في العقيدة. أما الركف المادي فيتحقؽ مف 4مكرر 144 يدعو فيو إلى الالحاد 1ماعيخلبؿ قياـ الجاني بنشر محتوى عبر منصات التواصؿ الاجت أو يثير الشكوؾ حوؿ العقيدة الإسلبمية وثوابتيا مثؿ انكار وجود الله أو السخرية مف أركاف الإسلبـ او التشكيؾ في صحة وجود القرآف والسنة وتشترط اف يكوف ىذا الفعؿ تجمى في متاحا لمعموـ وقابلب لموصوؿ للآخريف. أما الركف الأخير فيو الركف المعنوي وي رادتو في التأثير عمى توافر القصد الجنائي لدى الفاعؿ أي عممو بطبيعة ما ينشره وا العقيدة الدينية لممجتمع سواء مف باب الاستفزاز أو نشر أفكار عادية بيدؼ التأثير عمى الآخريف. وتكتفي ىذه الجريمة بخطورة مضاعفة عندما تمارس عبر الفضاء الرقمي نظرا ر الأفكار المضممة وسيولة وصوليا لفئات واسعة مف الجميور ما دفع لسرعة انتشا المشرع إلى التعامؿ معيا بصرامة قانونية حفاظا عمى ىوية المجتمع ومقدساتو. :الفصلخلاصة في ختاـ ىذا الفصؿ يتضح لنا أف المشرع الجزائري قد أدرؾ خطورة الجرائـ المرتكبة فسعى إلى مواكبة التطورات الرقمية مف خلبؿ إصدار عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي المتعمؽ بالوقاية مف الجرائـ المتصمة 04-09نصوص قانونية متخصصة لاسيما قانوف .77محمد نوري، مرجع سابؽ، ص -1 قعت عهى يىاقع انتىاصم الإطاز انًفاهيًي وانقاَىَي نهجسائى انىا انفصم الأول: الاجتًاعي 62 المتعمؽ بحماية البيانات 07-18بتكنولوجيا الاعلبـ والاتصاؿ ومكافحتيا وقانوف لمبحث الثاني الشخصية. وسوؼ نتطرؽ لجميع عقوبات المتخصصة ليذه الجرائـ في ا مف الفصؿ الثاني في ىذه المذكرة. الفصل الثاني استعمال إساءة الجرائم لردع المتبعة الإجراءات الاجتماعي اتواصل وسائل ليا المقررة والعقوبات الإجراءات المتبعة لردع الجرائم إساءة استعمال وسائل اتواصل :الثاني الفصل الاجتماعي والعقوبات المقررة ليا 64 تمييد: بعدما تعرفنا عمى ماىية مواقع التواصؿ الاجتماعي مف كؿ جوانبيا واستخداماتيا حد أف تصبح جرائـ بما فييا الاستخدامات السيئة التي يستعمميا البعض لتشكيؿ قد تصؿ قانونية تضر بالأشخاص والأمواؿ والأمف والآداب العامة فتسبب اضرار بالأفراد والأشخاص الطبيعييف عمى المستوى الشخصي ليـ كما تضر بالمؤسسات المالية والاقتصادية وصولا للئضرار بالحكومات والدوؿ وأمنيا واستقرارىا السياسي والاجتماعي. عماؿ بعض المستخدميف لياتو المواقع بعد أف كانت مواقع فبسبب إساءة است تواصؿ ترفييية وتسيير الأعماؿ والتجارة وعمـ الأبحاث وحؿ لممشكلبت الجغرافية والتوقيت تحولت ىذه الإساءة إلى جرائـ بمغت حدا مف الخطورة ما استوجب عمى عديد تطور مف الاجراـ حتى الدوؿ التدخؿ بجد وحزـ وسرعة محاولة تطويؽ ىذا الشكؿ الم تردعو وتقؼ في وجو باعتبار أف ىذا الشكؿ مف الإجراـ والاعتداء جعؿ مف الجريمة ت والتي تستوجب متابعتيا 1الالكترونية النقطة المظممة بالنسبة لتكنولوجيا المعموما والتحقيؽ فييا بجد وباستعماؿ طرؽ في اثباتيا أكثر خصوصية وتطورا مما شكؿ التطور الذي عرفو ىذا النوع مف الاعتداءات لاسيما وأف ىاتو الجراـ الالكترونية أصبحت الكمي وعمى غير الخصوصية لما تسببت فيو مف 2بيئة متطورة للبعتداء عمى الخصوصية أضرار عمى الفرد والمجتمع. وىو الأمر الذي أظير الحاجة الممحة لاىتماـ كؿ زائري لتطوير المنظومة القانونية بأكمميا سواء التشريعات الحديثة ومف بينيا التشريع الج مف حيث الإجراءات أو التحقيؽ أو الييئات القائمة بذلؾ أو تحديث نصوص الودع والعقوبات لتتماشى مع ىذا التطور مف شكؿ الاعتداءات والاجراـ. رابحي أحسف، الجريمة الالكترونية النقطة المنظمة بالنسبة لتكنولوجيا المعموماتية، نشرة المحامي، دورية عف منظمة -1 .27، ص 2013جواف 20المحاميف ناحية سطيؼ، العدد .73كماؿ بطوش، مرجع سابؽ، ص -2 الإجراءات المتبعة لردع الجرائم إساءة استعمال وسائل اتواصل :الثاني الفصل الاجتماعي والعقوبات المقررة ليا 65 المبحث الأول: الإجراءات المتبعة في الجرائم المرتكبة عبر مواقع التواصل والييئات القانونية المنوط بيا متابعة تمك الإجراءات: الاجتماعي كؿ الدوؿ تسعى جاىدة لاتخاذ إجراءات عدة لمحد مف ارتكاب الجرائـ عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي مف خلبؿ عدة اتجاىات مختمفة. إجراءات تقنية وتعاوف دولي مع مواقع التواصؿ الاجتماعي: وذلؾ بحذؼ - أو غير القانوني وتعطيؿ الحساب المخالؼ والتبميغ عف الخروقات. المحتوى غير اللبئؽ إجراءات توعوية ووقائية: وذلؾ مف خلبؿ عمميات وحملبت التوعية بعدـ مشاركة - البيانات الشخصية مع الغير وتغيير كممة المرور ومف جية أخرى نشر إرشادات تثقيفية سيما في الأوساط المدرسية والتعميمية عبر المنصات التعميمية والشاشات التمفزيونية لا وذلؾ مف أجؿ ترسيخ فكرة الأمف السيبراني لدى الطمبة والتلبميذ وتنبيييـ للؤخطار التي .1تحدؽ بيـ إجراءات قانونية وتشريعية والمحاكمات والعقوبات: وذلؾ مف خلبؿ سف - الجنايات والحبس التشريعات والقوانيف والنص عمى عقوبات قانونية تصؿ حد السجف في والغرامة في الجنح والقضاء بحجب الحسابات والمواقع المخالفة وتطوير سبؿ التحقيقات وتشكيؿ ىيئات مقدمة لذلؾ وىو موضوع بحثنا الحالي. وأكثر ما ييمنا معوقتو في الإجراءات. إف الإجراءات القانونية المتبعة في متابعة الجرائـ المرتكبة عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي منيا ما كاف موجودا ومتبعا في الجرائـ التقميدية قبؿ ظيور ىذا الشكؿ الجديد مف الجرائـ ومنيا ما تـ استحداثو خصيصا لمجابية ىذا الشكؿ الجديد مف الاعتداءات وكالة أمف الأنظمة المعموماتية، ترسيخ ثقافة الأمف السرياني لدى المتمدرسيف، أياـ إعلبمية حوؿ الأمف السيراني -1 لفائدة تلبميذ الأطوار التعميمية، وزارة الدفاع الوطني، وزارة التربية والتعميـ، بدوف تاريخ موقع ، تمفزيوف الجزائري. الإجراءات المتبعة لردع الجرائم إساءة استعمال وسائل اتواصل :الثاني الفصل الاجتماعي والعقوبات المقررة ليا 66 بسبب الخصوصية المتطورة ليذا النوع مف الجرائـ. فيناؾ مف يحاوؿ ترتيب ىاتو ميدية مثؿ الخبرة، شيادة الشيود، المعاينات والتفتيش وىناؾ مف الإجراءات إلى إجراءات تق ينص عمى إجراءات جديدة تـ استخداميا تماشيا مع التطور الاجرامي حتى يمكنيا التحقيؽ فيو واثباتو وأضاؼ إجراءات أخرى منيا: التسرب، الاعتراض، العجز التفتيش الالكتروني. الإجراءات بيذا الشكؿ ويرى أف غير اف ىناؾ مف لا يعتمد تصنيؼ ىاتو الإجراءات العامة لمتابعة الجريمة المعموماتية تقسـ إلى: إجراءات مادية: تتمثؿ في المعاينة التقنية والتفتيش وضبط الدليؿ الرقمي. - .1إجراءات شخصية: تتمثؿ في التسرب، شيادة الشاىد الالكتروني، الخبرة - و الإجراءات مف معيار الإجراءات التقميدية غير أنو مف وجية نظر التطرؼ ليات وكذا الإجراءات المستحدثة في متابعة الجرائـ المرتكبة عبر مواقع التواصؿ الاجتماعي. يكوف أكثر بساطة وتوضيحا التشريع الجزائري في توجييو القانوني في تعاطيو مع التطور شكاوى لحيف القضاء والفصؿ الاجرامي لياتو الجرائـ وسبؿ سعيو لردعيا بدأ مف تمقي ال في الجريمة بالبراءة أو الإدانة دوف أف نوضح في كؿ مرة إذا كاف ىذا الاجراء اجراء مادي أو شخصي مف خلبؿ مطالبنا الثلبثة التالية: زائية في الجريمة المعموماتية، مذكرة تخرج ماستر، قانوف جنائي للؤعماؿ، جامعة و، إجراءات المتابعة الجغابتساـ ب-1 .6، ص 2016-2015العربي بف مييدي، أـ البواقي، كمية الحقوؽ والعموـ السياسية، الجزائر، الإجراءات المتبعة لردع الجرائم إساءة استعمال وسائل اتواصل :الثاني الفصل الاجتماعي والعقوبات المقررة ليا 67 المطمب الأول: الإجراءات التقميدية المتبعة في الجرائم المرتكبة عمى مواقع التواصل الاجتماعي: 1الجزائر مف الدوؿ التي عرفت بطيئا لمجريمة الالكترونية في المغة القانونيةتعتبر ما جعؿ التشريع الجزائري يعتمد في متابعة ىاتو الجرائـ مف حيث الإجراءات والييئات والتحقيقات بشكؿ يسر عمى الإجراءات التقميدية في متابعة الجرائـ الأخرى مما جعؿ يدية تطبؽ عمى كؿ أنواع الجرائـ التقميدية منيا وحتى ولمدة طويمة الإجراءات التقم الحديثة. ومف بينيا جرائـ الانترنيت ومواقع التواصؿ الاجتماعي وذلؾ راجع فعميا لمتطبع البطيء لمغة القانونية والتشريعات التي لـ تستطع مواكبة كؿ التطور الحاصؿ في الجرائـ حقيقات بشكميا المعتاد والتقميدي وذلؾ لوجود الحديثة مف خلبؿ الإجراءات المتبعة في الت بنية فراغ قانوني بخصوص جريمة الانترنيت وذلؾ مفيوـ طبعا مقارنة بحداثة ىذا النوع مف الآفة القانونية وتأخر المشرع في وضع القواعد والنظـ الضرورية لتأطير استعماؿ 2تكنولوجيا المعمومات جزائري اعتمد مباشرة عمى النصوص ما يمكف الاتفاؽ حولو أف التشريع ال التشريعية الموجودة مسبقا قبؿ ظيور ىذا النوع مف الجرائـ وحاوؿ التعامؿ معو شأنو شأف الجرائـ التقميدية سواء في مراحؿ الشكوى، التحقيؽ، الإجراءات، المحاكمة وذلؾ بالترتيب المتعارؼ عميو في التنظيـ القضائي الجزائري سواء مف حيث: شكوى: فشأنيا شأف الشكاوى التقميدية وأشكاؿ تحريؾ الدعوى العمومية مف ال - خلبليا. بنفس المعروفة مسبقا في قانوف الإجراءات الجزائية. فمنيا ما ىو متاح لكؿ متضرر ومنيا ما ىو مضبوط بشكوى المضرور ومنيا ما ىو مضبوط بإذف.