عساس اكرام2026-04-232025MH/26/25https://dspace.univ-bba.dz/handle/123456789/1407يتناول هذا البحث الوضع السياسي في الجزائر في ظل حكم الجبهة الشعبية الفرنسية (1936)، التي ضمّت أحزابًا يسارية ووصلت إلى السلطة بقيادة "ليون بلوم". رغم وعود الإصلاح، واصلت الجبهة الشعبية سياسات القمع والاستعمار بحق الشعب الجزائري. يبرز في هذه الفترة المؤتمر الإسلامي كحدث مهم وحّد جهود الجزائريين للمطالبة بالحقوق، بينما جاء مشروع بلوم-فيوليت ليقدّم وعودًا إصلاحية شكلية لم تغيّر من طبيعة النظام الاستعماري. تطرح هذه المرحلة إشكالية كبرى حول ظروف ظهور الجبهة الشعبية وبرنامجها السياسي، ومدى قدرتها على تحقيق إصلاحات حقيقية، وكذلك حول مواقف الحركة الوطنية الجزائرية منها، ومواقف المعارضة الاستعمارية. خلصت الدراسة إلى أن الجبهة الشعبية لم تختلف عن سابقاتها، إذ عمّقت معاناة الجزائريين . ولا شك أن الجبهة الشعبية قد وصلت إلى الحكم بعد مراحل طويلة من الحكم الاستعماري الفرنسي الذي تعاقب على إدارة حكم الجزائر ، حيث ظل الشعب الجزائري طوال هذه الحكومات المتعاقبة يعيش حياة القهر والإبادة والتعذيب والتجويع والتهجير إلى حد أن هذا الشعب بات ضحية تلك السياسة الإيتعمارية الإرهابية وقد تجسدت في حكم وعودها لشعب الجزائري فتحت عهد جديد ولكنها في الحقيقة فتحت قمع وإرهاب ولا تختلف عن سابقاتهاالوضع السياسي في الجزائر في ظل الحكم الجبهة الشعبية الفرنسية (1938/1936)Thesis