سعدي الوليد2026-09-132026MS/09/26https://dspace.univ-bba.dz/handle/123456789/1642هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الإثراء الوظيفي كآلية إدارية حديثة في تحقيق وتعزيز الرشاقة التنظيمية داخل المؤسسة الاقتصادية الخاصة، بالإضافة إلى معرفة الفروق في مستوى الرشاقة التنظيمية تبعا لمتغير الجنس (ذكور، إناث)، ومتغير التخصص وطبيعة العمل إداري، تقني، والمستوى الإداري القسم الإدارة العليا، الإدارة الوسطى، الإدارة التنفيذية. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لملاءمته لطبيعة هذه الدراسة، على عیّنة قوامها (46) عاملاً من مؤسسة كوندور ملتيميديا (فرع الهاتف النقال)، للسنة الجامعية 2025/2026، تم اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة وفي إطار هذا المنهج استخدم الطالب أداة لجمع البيانات تمثلت في الاستبيان المعد من طرف الطالب الباحث، تم التحقق من خصائصها السيكو مترية من صدق وثبات حيث أشارت مؤشراتها إلى قيم عالية يمكن الاعتماد عليها في التطبيق الميداني للدراسة، وبعد إجراء المعالجة الإحصائية باستخدام برنامج (SPSS, V 27)، وذلك باستخدام عدة اختبارات إحصائية لمعالجة وتحليل البيانات، وأسفرت النتائج إلى ما يلي: . يؤثر الإثراء الوظيفي بأبعاده (توزيع المسؤوليات، توفير الدعم، الاستقلالية) في تحقيق أبعاد الرشاقة التنظيمية للمؤسسة. . يُعد تمكين المورد البشري وإعادة تصميم وظائفه رافعة استراتيجية تضمن للمؤسسة قدرة استشعار مبكرة وسرعة في اتخاذ القرارات وتنفيذها. . تؤدي الممارسات الإدارية المرنة المعتمدة على الإثراء الوظيفي إلى تعزيز استدامة المؤسسة وقدرتها التنافسية وتكيفها مع متغيرات بيئة الأعمال المعاصرة. الكلمات المفتاحية: الإثراء الوظيفي؛ الرشاقة التنظيمية؛ المؤسسة الاقتصادية الخاصةالاثراء الوظيفي و الرشاقة التنظيمية في المؤسسة الاقتصادية الخاصةدراسة ميدانية بمؤسسة كوندور ملتميديا فرع الهاتف النقال برج بوعريريجThesis