قرطوفة بلقاسم2026-09-102026MP/04/26https://dspace.univ-bba.dz/handle/123456789/1573هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن طبيعة تصورات المقبلين على الزواج حول دورات التأهيل الزواجي، من خلال التعرف على المعاني والأفكار المرتبطة بهذا المفهوم في أذهانهم، ولتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على منهجية البحوث الكيفية باستخدام تصميم المقابلات المعمقة، وبالاعتماد على تقنية شبكة التداعيات الترابطية، باعتباره المنهج الملائم في دراستنا هذه، كما أن شبكة التداعيات الترابطية تعتبر من الأدوات المهمة التي تكشف عن التمثلات والتصورات الاجتماعية المرتبطة بالتأهيل الزواجي، وقد أجريت الدراسة على عينة قصدية مكونة من عشر حالات (خمسة ذكور وخمس إناث) من المقبلين على الزواج، تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة، وينتمون إلى مستويات تعليمية مختلفة، وأجريت الدراسة بولاية برج بوعريريج في الفترة الممتدة من 01/05/2026 إلى 15/05/2026. حيث أظهرت نتائج الدراسة أن تصورات المشاركين حول دورات التأهيل الزواجي تتسم بطابع إيجابي، حيث ارتبط مفهوم التأهيل الزواجي لديهم بمجموعة من القيم والمعاني الإيجابية، كان أبرزها المسؤولية، الوعي، الاحترام، الحوار والتفاهم، وهي في نفس الوقت تمثل العناصر المركزية في بنية التصورات، في حين شكلت عناصر الاستقرار، التربية، الثقة، التعاون والنجاح عناصر داعمة لها، وهي تمثل الجهاز المحيطي الأول، بينما شكلت عناصر التعلم، التواصل، الحب، التكوين، الحلول، الاستعداد والفهم الجهاز المحيطي الثاني. وتتجلى الأهمية الأكاديمية للدراسة في إثراء الرصيد المعرفي المتعلق بالتصورات الاجتماعية للمقبلين على الزواج نحو التأهيل الزواجي، وإبراز قيمة توظيف تقنية شبكة التداعيات الترابطية في البحوث النفسية والأسرية. أما أهميتها العملية فتتمثل في توفير معطيات يمكن الاستفادة منها في تصميم وتطوير برامج التأهيل الزواجي بما يتلاءم مع احتياجات الشباب المقبلين على الزواج، ويسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والوقاية من المشكلات الزوجية. الكلمات المفتاحية: التصورات الاجتماعية؛ المقبلون على الزواج؛ التأهيل الزواجي؛ شبكة التداعيات الترابطيةطبيعة التصورات حول التاهيل الزواجي لدى المقبلين على الزواجThesis